تمهيداً للانسحاب الكامل من مناطق نفوذ النظام.. النقاط التركية المحاصرة تفكك معداتها العسكرية واللوجستية وتتوجه إلى مناطق نفوذ الفصائل
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، خروج آليات من نقطتي تل الطوقان بريف إدلب، والعيس بريف حلب الجنوبي، تمهيداً لإخلاءها مع باقِ النقاط التركية المحاصرة ضمن مناطق قوات النظام في أرياف حلب وإدلب وحماة خلال الأيام القليلة القادمة، حيث تواصل النقاط تفكيك معداتها العسكرية واللوجستية بشكل متسارع، وتتوجه إلى مناطق نفوذ الفصائل في أرياف حلب وإدلب.
وترجح مصادر المرصد السوري أن الانسحاب الكامل وتسليم تلك النقاط سيكون مطلع العام القادم.
ويأتي ذلك استكمالاً الوفاء بالوعود التركية لروسيا فيما يخص فتح الطريق الدولي حلب-اللاذقية “m4”.
وكان المرصد السوري قد رصد قبل أيام، خروج رتل آليات وشاحنات، من القاعدة التركية المحاصرة في قرية الصرمان بريف إدلب الشرقي وتوجه إلى ريف إدلب، في إطار اخلاءها بشكل كامل.
على صعيد متصل، رُفع علم النظام السوري على النقطة العسكرية التركية في معمل الكوراني الواقع على الطريق الدولي “m5” دمشق-حلب، بعد انسحابها بشكل كامل.
وبذلك تكون القوات التركية قد انسحبت بشكل كامل من نقطة مورك والصناعة قرب سراقب ومعمل الكوراني على الطريق الدولي “m5”.
ولا تزال 7 نقاط في ريفي إدلب وحلب قيد التسليم لقوات النظام خلال الساعات القادمة، وهي نقطة شير مغار والراشدين والصرمان وقبتان الجبل ومعرحطاط وتل الطوقان والعيس، بعد أن سحبت القوات التركية معظم معداتها العسكرية واللوجستية منها.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد علم، في 9 ديسمبر/كانون الأول، بأن القوات التركية بدأت بالانسحاب من ثلاث نقاط عسكرية جديدة محاصرة لها ضمن مناطق سيطرة النظام السوري، وهي قاعدة الصرمان بريف إدلب الشرقي و قاعدة خان طومان بريف حلب الجنوبي و قاعدة الراشدين بريف حلب الغربي، والتي ستعيد انتشارها في مناطق جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
وكان المرصد السوري قد رصد، خلال الأيام والأسابيع الفائتة، تطورات في منطقة التفاهمات الروسية-التركية “خفض التصعيد”، وكان أبرزها انسحاب النقاط التركية المحاصرة ضمن مناطق نفوذ النظام من ريف حماة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الفائت، وتبعها انسحابات من النقاط التركية في ريفي إدلب وحلب، لتعيد تموضعها ضمن مناطق الفصائل في جبل الزاوية التي تشرف على طريق دمشق-حلب الدولي”m5″، وذلك لتطبيق الاتفاق الروسي-التركي، الذي يقضي بانسحاب النقاط التركية من المناطق التي باتت تسيطر عليها روسيا وقوات النظام، فيما لا تزال القوات التركية ترفض تسليم نقاط المراقبة للقوات الروسية وقوات النظام، بعد أن سلمت نقطة مورك بشكل كامل قبل شهر من الآن.
التعليقات مغلقة.