تنديداً برفع الشركة التركية لأسعار الكهرباء.. احتجاجات وقطع للطرقات وسط غضب واستياء شعبي واسع في مدينة الباب شرقي حلب

محافظة حلب: شهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي ضمن منطقة “درع الفرات” الخاضغة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، اليوم احتجاجات وقطع للطرقات أمام مبنى شركة الكهرباء التركية.نتيجة رفعها أسعار الكهرباء.
وطالب المتظاهرون بتخفيض سعر الكهرباء وإعادة أسعار الكهرباء إلى القائمة القديمة ومحاسبة الفاسدين في الشركة، ووضع حد لرفع أسعار الكهرباء بين الفينة والأخرى، حيث تفاجأ الأهالي اليوم لدى دفعهم فاتورة الكهرباء بأن الشركة الموردة للكهرباء التركية (ak energy)، قد رفعت سعر الكيلو واط الواحد من 2.85 ليرة تركية إلى 3.85 ليرة.
يشار إلى أن الشركة الموردة للكهرباء التركية كانت قد رفعت في 4 كانون الثاني من العام الفائت، سعر الكيلو واط الواحد من 1.47 ليرة تركية، و2.5 ليرة تركية إذا زاد الاستهلاك عن 150 كيلو واط، في حين ارتفع سعر الكيلو واط التجاري إلى 2.48 ليرة تركية، والصناعي إلى 2.30 ليرة، وتتذرع الشركة التركية في رفع أسعار الكهرباء إلى ارتفاعه من المصدر في تركيا.
وشمل رفع سعر الكهرباء، مدن جرابلس والراعي وإعزاز ومارع، الأمر الذي أدى إلى حالة من الغضب والاستياء لدى الأهالي في ظل عدم توفر فرص العمل وعدم قدرتهم على دفع الفواتير مستقبلاً نتيجة لارتفاع أسعارها والغلاء المعيشي والأسعار الجديدة لا تتناسب مع دخل المواطن في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.
ويضطر المواطن إلى شحن بطاقته بشكل شهري بمبلغ مابين 400 إلى 600 ليرة تركية، في حين لا يتقاضى المواطن شهريا على أقل تقدير راتب قدره 1000 إلى 1500 ليرة تركية،هذا فيما يخص الموظفين العاملين لدى المجالس المحلية أو الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للأئتلاف السوري المعارض،اما فيما يخص العمال والطبقة الفقيرة فالكاد يؤمنون قوت يومهم لإطعام عائلاتهم ورفع أسعار الكهرباء يضر البعض إلى إلغاء اشتراكه لعدم قدرته على دفع الفواتير.