المرصد السوري لحقوق الانسان

تنظيم “الدولة الإسلامية” يحث المواطنين في مناطق سيطرته على “الجهاد” ويسمح للموظفين باستلام رواتبهم ويقيد العملية بضوابط وشروط

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” وزع منشورات في ريف دير الزور الغربي، وردت إلى المرصد نسخة منها، وتضمنت هذه المنشورات عدة فقرات تتحدث عن “مفهوم الجهاد، حكم الجهاد وأنواعه، متى يتعين الجهاد ويجب على المسلمين، حكم جهاد التحالف الصليبي – الصفوي – العلماني اليوم، مقاصد الجاهد والحكمة من تشريعه، فضائل الجهاد، فضائل الرباط، فضائل الشهيد، عاقبة القاعدين والمتخلفين عن الجهاد، هل يصح تقسيم المسلمين اليوم لمقاتلين وموظفين (حرفيين)، وأكدت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد أن التنظيم وزع المنشورات في مساجد بريف دير الزور الغربي، ورجحت المصادر أن التنظيم يحاول استقطاب المزيد من المقاتلين إلى صفوفه، عبر اتباع أسلوب “الإرشاد والتوجيه”، من خلال “تعريفهم بالجهاد وحثهم عليه”.

 

على صعيد متصل فقد أبلغ مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سمح للموظفين في مناطق سيطرته بمدينة دير الزور وريفها، باستلام رواتبهم، عبر التوجه لمناطق سيطرة النظام عقب نحو 9 أشهر على منع التنظيم لهم من استلامها، وقيد التنظيم هذه العملية بعدة شروط، وهي أن تكلف الموظفة من ينوب عنها من الرجال لاستلام راتبها، ومنع سفرهن بشكل نهائي إلى مناطق سيطرة النظام، فيما فرض على الجماعة أن ينوب عنهم شخص واحد بشرط تقليل عدد رحلات السفر وتوزيعها إلى أسابيع وأشهر متباعدة، ووردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من تعميم أصدره التنظيم تضمن قرارات كالتالي:: “”

 

  • تمنع النساء من الذهاب لمناطق النظام النصيري لاستلام الرواتب مطلقاً، وعليهم تكليف من ينوب عنهن لاستلامها.

  • أما الرجال فيصار إلى تفعيل نظام الوكالة قدر المستطاع، بحيث ينوب الواحد عن الجماعة الكثيرة، مع تقليل عدد المرات وتوزيعها لأشهر متباعدة.

  • يمنع مرور المسافرين من أراضي النظام إلى أراضي النظام عبر أراضي الدولة الإسلامية مطلقاً، مثاله:: المسافرون من القامشلي إلى دمشق عبر أراضي الدولة الإسلامية على أن يتم منعهم من الحواجز بعد إبلاغ شركات السفر.

  • يستثنى من ذلك التجار فقط الذين يدفعون العشور للدولة الإسلامية.

  • يسمح للزائرين لأراضي الدولة الإسلامية -من الرجال والنساء- بقصد صلة الأرحام أو العلاج، بالعودة إلى أراضي النظام النصيري، شريطة أن يتم تقييد زيارتهم، في سجل ورقي بمكتب السفر، يثبت ساعة دخولهم أراضي الدولة الإسلامية ومدة بقائهم فيها””.

 

كما وضع التنظيم ضوابط عامة بخصوص مسألة السفر وبخصوص النساء اللواتي فقدن “محرمهن”، والنساء القادمات من دار الكفر، والسيدات المتقدمات في السن، والنساء القادمات من دار الكفر ومن يطلب سفر محارمه إلى مناطق النظام النصيري.

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول