تنظيم “الدولة الإسلامية” يحطم مومياءات وتماثيل في تدمر

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور تظهر عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ارتدوا لباس “الحسبة”، وأظهرهم الشريط المصور، وهم يحطمون تماثيل في مدينة تدمر، حيث جرى تحطيم عدد منها وضربها بالمطارق، كما أظهر الشريط عدداً من المومياءات التي بدت محنطة، وقد ألقيت على إحدى الطرقات وقامت جرافة للتنظيم بدهسها وتحطيمها، بالإضافة لتفجير في مبنى هو مزار وضريح فوق جبل المزار بمحيط تدمر، وظهر قيادي ميداني يتحدث قائلاً:: “”سنكسِّرُ هذه الأصنام في كل مكان، أينما سنراها سنكسرها، لا يوحَّد إلا الله في هذه الأرض”.

ويشار إلى أن إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم خلال سيطرته على مدينة تدمر في الأشهر الفائتة، 3 أشخاص، كانوا معتقلين لديه، عبر تقييدهم إلى أعمدة في القسم الأثري من تدمر، ومن ثم إعدامهم عن طريق تفجير هذه الأعمدة

كما أنه جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر في منتصف شهر آب / أغسطس من العام الفائت أن عدة مصادر موثوقة أبلغته أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد إلى تحطيم تماثيل مزيفة، على العلن أمام مرأى الناس، موهماً إياهم بأنها التماثيل الأصلية، فيما يقوم بنقل تماثيل وآثار أصلية من تدمر، لبيعها لتجار الآثار في دول مجاورة لسوريا، حيث رصد المرصد في مطلع تموز / يوليو من العام المنصرم 2015، من مصادر موثوقة في مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التماثيل التي حطمها تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة منبج، وقال أنه عثر عليها مع رجل كان قد سرقها ونقلها من مدينة تدمر بريف حمص الشرقي التي تبعد أكثر من 200 كيلومتر عن مدينة منبج بريف حلب، إنما كانت تماثيل مزيفة، وأن التنظيم قام بتحطيم هذه التماثيل واحتفظ لنفسه بالتماثيل الأصلية، والتي نقلها عناصر من التنظيم من تدمر، إلى ريف حلب الشمالي الشرقي، تمهيداً لنقلها وبيعها إلى إحدى دول الجوار السوري، ويشار إلى أنه لم يعرف حينها هوية الرجل الذي قام التنظيم بـ “جلده”، والذي قال التنظيم أنه من سرق الآثار ونقلها إلى ريف حلب، فيما إذا كان مواطناً مدنياً أم أنه عنصر من التنظيم، حيث كان قد سبق للتنظيم أن باع آثاراً مهربة من سورية والعراق إلى إحدى دول الجوار السوري.

شريط مصور يظهر تحطيم آثار تدمر وتماثيل ومومياءات
https://www.youtube.com/watch?v=srmTKWptC5c&feature=youtu.be