تنظيم “الدولة الإسلامية” يخسر 17 من عناصره في معارك قرب سد الفرات وقوات سوريا الديمقراطية تتكتم على خسائرها وتشيعهم لاحقاً

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد منطقة السويدية الصغيرة القريبة من ضفاف الفرات الشمالية ومن سد الفرات الاستراتيجي في الريف الشمالي للطبقة بغرب الرقة، تشهد تراجعاً لوتيرة الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، بعد أن شهدت المنطقة في الساعات الفائتة معارك عنيفة بين الطرفين، مترافقة مع قصف متبادل وقصف من طائرات التحالف الدولي، قتل فيها ما لا يقل عن 17 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكنت القوات من سحب جثث أكثر من 10 منهم، في حين وردت معلومات مؤكدة عن أن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية قضوا في القصف والاشباكات ذاتها، وسط تكتم للأخير على خسائره البشرية، التي يجري تشييعها بشكل متلاحق في مدن وبلدات وقرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، التي لم تتمكن منذ سيطرتها على قرية سويدية صغيرة من تحقيق أي تقدم نحو سد الفرات أو مناطق أخرى عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات بريف الرقة الغربي.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق منذ مطلع العام الجاري 2017، مصرع 4 مقاتلين يقاتلون لجانب قوات سوريا الديمقراطية من جنسيات أجنبية، بينهم مقاتل كندي وآخر بريطاني وثالث أمريكي قضوا خلال الاشتباكات التي شهدتها محاور بريف الرقة الشمالي بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ضمن عمليات “غضب الفرات” التي أعلن عن مرحلتها الثانية في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016.