المرصد السوري لحقوق الانسان

تنظيم “الدولة الإسلامية” يدافع عن آخر البلدات والقرى له في الـ 19% الأخيرة له من محافظة دير الزور

قوات النظام تتوسع وتفرض سيطرتها على حوالي 43% من مساحة المحافظة بدعم من روسيا والحشد العراقي والحزب الله اللبناني والحرس الإيراني

نحو 17 أسبوعاً من المعارك في محافظة دير الزور مضت، بدءاً من دخول قوات النظام للحدود الإدارية للمحافظة في الـ 27 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، وصولاًَ إلى تثبيت سيطرتها مع المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية في مدينة البوكمال اليوم الاثنين الـ 20 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، جنباً إلى جنب مع القتال المستمر ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، والتي أعلنتها في نهاية الثلث الأول من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، إذ قادت هذه المعارك العنيفة ضد المساحة الأوسع الأخيرة لوجود التنظيم في سوريا

القتال هذا ساهم في تغيير خارطة سيطرة القوى المتصارعة داخل محافظة دير الزور، ألا وهي تنظيم “الدول الإسلامية” وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من قوات الحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، منذ بدء القتال داخل المحافظة وصولاً إلى توسع قوات النظام في سيطرتها بشرق نهر الفرات وتثبيت سيطرتها في مدينة البوكمال، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان فرض قوات النظام سيطرتها على مساحة 42.9% من مساحة محافظة دير الزور، إذ سيطرت قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية وإيرانية ولبنانية وآسيوية وبمشاركة القوات الروسية، على كامل المساحة الممتدة على الضفاف الغربية من نهر الفرات، من الحدود الإدارية مع الرقة وصولاً إلى بلدة محكان في شرق الميادين، وتضم مزارع وبلدات ومدن أهمها، مدينة دير الزور والميادين وبقرص والبوعمر والموحسن والمريعية والجفرة وعياش والشميطية والتبني والخريطة وقرى أخرى في الضفة الغربية لنهر الفرات،إضافة لتقدمها في ضفاف نهر الفرات الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور، من قرية الحسينية في شرق الفرات قبالة مدينة دير الزور، وصولاً إلى بلدة خشام

في حين وسعت قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها إلى 37.7% من مساحة محافظة دير الزور، مسيطرة على كامل شرق الفرات من حدودها دير الزور الشمالية الغربية مع محافظة الرقة وصولاً إلى المنطقة المقابلة لبادية الشعيطات، في شرق الفرات، وتضم أكبر حقل نفطي في سوريا وهو حقل العمر وأكبر معمل وحقل غاز في سوريا وهو حقل كونيكو وحقول التنك وصيجان والجفرة والكشمة، كما فرضت سيطرتها على قرى وبلدات الصبخة والصور وجديد عكيدات وجديد بكارة والكبر ومحيميدة والصعوة وزعير جزيرة والكسرة وذيبان والبصيرة والشحيل وسويدان، ومناطق ممتدة من شمال مدينة دير الزور وصولاً إلى ريف الحسكة الجنوبي، مع كامل ضفتي نهر الخابور داخل محافظة دير الزور

بينما تقلصت مساحة سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان يسيطر سابقاً على نحو 98% من المحافظة، إلى 19.4% من مساحة محافظة دير الزور، وبات يسيطر على المساحة الممتدة في غرب نهر الفرات، من غرب مدينة البوكمال إلى شرق الصالحية، إضافة لمحاصرتها في المنطقة الممتدة من القورية إلى غرب الكشمة “تشرين” في غرب النهر، كما لا تزال تسيطر في شرق نهر الفرات على المنطقة الممتدة من شرق الجرذي الغربي إلى الحدود السورية – العراقية، وتضم قرى وبلدات أهمها أبو حمام، الكشكية، غرانيج، البحرة، هجين، الشعفة، السوسة، المراشدة
رابط الدقة العالية لخريطة توزع نفوذ القوى المتصارعة داخل محافظة دير الزور
http://www.mediafire.com/convkey/880c/9c2tsl92m4tx593zg.jpg

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول