تنظيم “الدولة الإسلامية” يستغل سوء الأحوال الجوية ويتقدم في 8 قرى بالريف الحموي الشمالي الشرقي على حساب تحرير الشام

29

شهد الريف الحموي الشمالي الشرقي تجدد الاشتباكات العنيفة بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، ومقاتلي هيئة تحرير الشام من جانب آخر، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ التنظيم لهجوم عنيف مستغلاً سوء الأحوال الجوية، ليتمكن من تحقيق تقدم واسع عبر السيطرة على 7 قرى في ريف حماة الشمالي الشرقي، كانت هيئة تحرير الشام تسيطر عليها سابقاً، ليوسع التنظيم سيطرته في الريف ذاته، بعد نحو أسبوعين من استقدامه تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول مئات العناصر من  تنظيم “الدولة الإسلامية” مدججين بالعدة والعتاد من آليات ثقيلة وأسلحة ثقيلة وخفيفة إلى ريف حماة الشمالي الشرقي، وأبلغت مصادر أنهم وصلوا من البادية السورية التي تسيطر عليها قوات النظام، حيث عمدت هذه العناصر فور وصولها إلى تنفيذ هجوم موسع على مواقع هيئة تحرير الشام في المنطقة.

هذه التعزيزات ساهمت في توسعة التنظيم لنطاق سيطرته، إذ سيطر على قرى مويلح أبو هديب وأبو عجوة وعنبز ومويلح صوارنة وأبو حية ورسم الأحمر ورسم أبو كراسي وأبو هلال أبو حريق وأبو الكسور ومعصران والعطشانة وابين وجب زريق والشيحة وسروج وعليا وأبو مرو وأبو الخنادق والوسطية وسميرية ورسم السكاف وجناة الصوارنة وطوال الدباغين وجديدة وطلحان ونقاط ومواقع أخرى بالمنطقة، وذلك منذ بدء هجومه العنيف والمتلاحق في الـ 21 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام الجاري 2017، عقب وصول التعزيزات إليه

الاشتباكات خلال الساعات الـ 48 الفائتة خلفت خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، إذ ارتفع إلى ما لا يقل عن 17 مقاتلاً عدد عناصر هيئة تحرير الشام الذين قضوا إلى الآن في الاشتباكات الأخيرة مع التنظيم، فيما أسر آخرون، بينما ارتفع إلى 10 على الأقل عدد عناصر التنظيم ممن قتلوا في الاشتباكات ذاتها، ولا يعلم إلى الآن مصير الأسرى، وسط تخوفات من إعدامهم من قبل التنظيم، الذي يحاول رفع معنويات مناصريه، عبر التأكيد على قوته من خلال تنفيذ الهجمات المباغتة