تنظيم “الدولة الإسلامية” يستميت في صد هجوم قوات النخبة السورية بشرق مدينة الرقة وانغماسيوه ينفذون هجمات معاكسة على مواقع الأخير

لا يزال شرق مدينة الرقة يشهد اشتباكات عنيفة بين قوات النخبة السورية المدعمة من قبل التحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن الاشتباكات العنيفة تتركز بين الطرفين، في المنطقة الواقعة بين قرية رقة سمرا والمدخل الشرقي لمدينة الرقة، حيث يستميت عناصر التنظيم في القتال، عبر تنفيذ هجمات معاكسة ضمن محاولات التنظيم في صد تقدم قوات النخبة السورية باتجاه المدخل الشرقي لمدينة الرقة، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يبدي مقاومة شرسة ويعمد لشن هجمات معاكسة عبر انغماسيين من عناصره، بهدف منع تقدم قوات النخبة السورية والمحافظة على خطوط دفاعه عند المدخل الشرقي للمدينة.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل أسبوع من الآن، أن قوات عملية “غضب الفرات” قد استكملت سيطرتها على كامل قرى الريف الشرقي للرقة، وصولاًَ إلى نحو 3 كلم إلى الشرق من المدينة، ولم يتبق لها سوى قرية وبضع مزارع، في حين تتواصل الاشتباكات بين من تبقى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وبين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة اللتين تقومان بتمشيط المناطق التي تقدموا لها وسيطروا عليها، إثر هجمات معاكسة ينفذها عناصر من التنظيم في محاولة لاسترداد المناطق التي خسروها، لصالح قوات عملية “غشب الفرات” المدعمة بطائرات التحالف الدولي.

كما تأتي هذه الاشتباكات ضمن استمرار لعمليات “غضب الفرات” التي انطلقت في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام المنصرم 2016، والتي تهدف لعزل مدينة الرقة عن ريفها، تمهيداً لبدء معركة الرقة الكبرى التي تهدف خلالها قوات العملية للسيطرة على مدينة الرقة، التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من أيار / مايو الجاري، أن مدينة الرقة التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، تشهد استنفاراً من قبل العناصر الأمنية في التنظيم، والتي استلمت مهام “الحسبة” قبل نحو أسبوع، حيث عمدت هذه العناصر إلى مصادرة قوارب بلغ عددها نحو 20 قارباً حتى الآن، والتي يستخدمها المواطنون في التنقل عبر ضفتي نهر الفرات الشمالية والجنوبية، كما يستخدمها مهربون في نقل الراغبين بالفرار من المدينة من المدنيين، وأكدت المصادر للمرصد أن حجز القوارب جاء بذريعة “مخالفتها للقوانين”، كذلك أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة، وعمد عناصره إلى تمديد أسلاك كهربائية إلى الفرقة 17، ورجحت المصادر أن التنظيم يعمد لاستخدام هذه الأسلاك التي قام بتمديدها في أغراض عسكرية.

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان ترصد قوات النخبة السورية المدعمة من قبل التحالف الدولي، داخل قرية رقة سمرا الواقعة شرق مدينة الرقة، التي سيطرت عليها، والتي تشهد المنطقة الواقعة بينها وبين مدخل الرقة معارك مستمرة نتيجة هجمات معاكسة ينفذها تنظيم “الدولة الإسلامية”
https://www.facebook.com/syriahro/posts/10155591886048115

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد ويوثق تواجد قوات النخبة السورية المدعومة من التحالف الدولي في منطقة رقة سمرا وفي الضواحي الشرقية والشمالية الشرقية لمدينة الرقة

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10155591898728115/