تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على حقول نفطية و أماكن أخرى بريف حمص الشرقي

13

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية” من التقدم والسيطرة على كامل حقل جحار النفطي ومنطقة المهر وشركة المهر وحقل جزل النفطي وكامل جبل الهيال بريف حمص الشرقي، عقب المعارك المتواصلة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، ليتمكن التنظيم بعد السيطرة على كامل جبل الهيال من التقدم لمسافة تفصله 8 كلم عن مدينة تدمر، حيث كان التنظيم انتزع السيطرة يوم أمس على صوامع الحبوب ببادية تدمر الشمالية الشرقية ومنطقة جزل وقريتها وحقول فيها بشمال غرب تدمر وقصر الحلابات الأثري بالجهة الجنوبية الغربية من مدينة تدمر ومنطقة السكري في جنوب شرق تدمر وأجزاء واسعة من جبل الهيال بغرب تدمر إضافة لتلال بمحيط شركة المهر وحقولها، وتحاول قوات النظام استرجاع المواقع التي خسرتها أمس واليوم لحساب التنظيم، بعد استقدام تعزيزات عسكرية لها في المنطقة، وكان التنظيم قد تمكن اليوم من تنفيذ كمين برتل لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط حقل المهر، خلال محاولتها الوصول إلى المنطقة للمشاركة في عمليات استعادة السيطرة على ما خسرته من مناطق، وقتل 15 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، رافعاً عدد قتلاهم إلى 49 في همجات التنظيم بريف تدمر منذ فجر أمس وحتى الآن، بينهم نحو 10 من الضباط وصف الضباط، كما تواصل الطائرات الحربية قصفها لمناطق الاشتباك ومناطق سيطرة التنظيم بالريف الشرقي، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصر التنظيم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر اليوم، بأن نشطاء المرصد في الرقة رصدوا وصول مئات المقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الرقة، قادمين من العراق، جرى إرسالهم إلى “أراضي الشام بدولة الخلافة”، للمشاركة في العمليات القتالية الدائرة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها وقوات “درع الفرات”.

وفي التفاصيل التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري ورصدوها، فإن أكثر من 500 من عناصر تنظيم “الدول الإسلامية” من ضمنهم قادة ميدانيون وصلوا من العراق، إلى “ولاية الرقة” التي تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، خلال الأيام الأربعة الفائتة، وينتمي المقاتلون إلى الجنسية السورية وجنسيات عراقية وعربية وأجنبية، جرى إرسال نحو 200 إلى جبهات مدينة الباب ومحيطها، والتي يشهد محيطها وتخومها اليوم معارك عنيفة بين عناصر التنظيم من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة ضمن “عملية درع الفرات” المدعمة بالقوات والطائرات التركية، في حين أرسل أكثر من 300 مقاتل إلى جبهات تدمر وريف حمص الشرقية، والتي تشهد منذ فجر أمس الخميس الـ 8 من كانون الأول / ديسمبر الجاري هجمات متلاحقة ومكثفة تقدم فيها عناصر التنظيم في منطقة تدمر مسيطرين على صوامع الحبوب ببادية تدمر الشمالية الشرقية ومنطقة جزل وقريتها وحقول فيها بشمال غرب تدمر وقصر الحلابات الأثري بالجهة الجنوبية الغربية من مدينة تدمر ومنطقة السكري في جنوب شرق تدمر وأجزاء واسعة من جبل الهيال بغرب تدمر إضافة لتلال بمحيط شركة المهر وحقولها، وقتلوا نحو 50 من عناصر وضباط وصف ضباط قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المقاتلين جرى إرسالهم بعد اجتماع ضم قائد “جيش الشام”، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من “درع الفرات” وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها.