تنظيم “الدولة الإسلامية” يعاود بهجوم عنيف ومتجدد استهداف الإيرانيين وحلفائهم وقوات النظام البوكمال على طريق طهران – بيروت الاستراتيجي

20

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك بوتيرة عنيفة على محاور في البوكمال وباديتها في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات النظام والقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والميليشيات الموالية لهما من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وإيرانية من طرف آخر، إذ رصد المرصد السوري تنفيذ التنظيم هجمات متجددة منذ ليل أمس السبت الـ 9 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، على مواقع قوات النظام وحلفائها في المدينة وباديتها، وسط تمكنه من معاودة التوغل داخل مدينة البوكمال، وذلك بعد أن كان تراجع يوم أمس إلى الأطراف الشمالية المحاذية لضفة الفرات الغربية والأطراف الغربية للمدينة، هجمات التنظيم المتجددة هذه تترافق مع دوي انفجارات عنيفة، كما قصف طيران النظام الحربي محاور القتال في محاولة منه مساندة قوات النظام والميليشيات الموالية لها في صد الهجمات على المدينة، ومعلومات مؤكدة عن سقوط خسائر بشرية جراء المعارك العنيفة والاستهدافات المتبادلة والتفجيرات والقصف.

المرصد السوري نشر يوم أمس السبت، الـ 9 من شهر يونيو / حزيران الجاري، أنه تشهد البوكمال استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والميليشيات الموالية لهما من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وإيرانية من جهة أخرى، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجع التنظيم إلى الأطراف الشمالية المحاذية لضفة الفرات الغربية والأطراف الغربية للمدينة، فيما تتزامن الاشتباكات بين الطرفين، مع محاولة قوات النظام وحلفائها محاصرة عناصر التنظيم في أطراف المدينة وإنهاء وجودهم، بعد إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى البوكمال، لطرد التنظيم وإنهاء هجومه العنيف على المنطقة، المعارك المتواصلة بوتيرة متصاعدة منذ فجر الجمعة الـ 8 من حزيران / يونيو الجاري خلفت مزيداً من القتلى والجرحى بين طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 30 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها هم 16 من السوريين والميليشيات السورية الموالية لإيران من ضمنهم قائد عسكري رفيع في قوات النظام، وقيادي واحد على الأقل من حزب الله اللبناني، و5 من الميليشيات العراقية، والبقية من القوات الإيرانية والميليشيات الآسيوية التابعة له، كما ارتفع إلى 21 على الأقل من عناصر التنظيم من ضمنهم 10 فجروا أنفسهم بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة، ممن وثق المرصد السوري مقتلهم حتى اللحظة خلال القصف والاشتباكات والتفجيرات.

كما كان نشر المرصد السوري يوم أمس الأول الجمعة، أن قوات النظام والإيرانيين وحلفائهما يستميتون في محاولة لاستعادة السيطرة على المواقع والمناطق التي خسروها داخل مدينة البوكمال، وسط عمليات قصف عنيفة ومكثفة، في رد على الهجوم الاستراتيجي الذي نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” على طريق طهران – بيروت، إذ يعتبر هذا الهجوم هو الأعنف منذ استكمال السيطرة على غرب نهر الفرات وطرد التنظيم من مدينة البوكمال إذ قاد المعارك حينها قائد فيلق القدس الجنرال البارز في القوات الإيرانية قاسم سليماني، وذلك في مطلع كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، كما علم المرصد السوري من عدد من المصادر المتقاطعة أن قوات النظام والقوات الإيرانية استقدمت تعزيزات عسكرية إلى البوكمال، كذلك نشر المرصد ليل الـ 5 من شهر حزيران / يونيو الجاري، تمكن قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، من استعادة السيطرة على معظم المواقع التي سيطر عليها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال هجومه العنيف الذي استهدف جبهة بطول 100 كلم موازية للضفة الغربية لنهر الفرات، من غرب البوكمال إلى شرق الميادين، حيث تمكنت قوات النظام من معاودة الهجوم ما أجبر التنظيم على ترك مواقعه والانسحاب نحو البادية، للحيلولة دون وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوفه، ليتمكن من معاودة الهجوم خلال الأيام المقبلة، إذ يهدف التنظيم من هذه الهجمات المتكررة، لإرباك النظام وتشتيته وإيقاع أكبر من الخسائر البشرية في صفوفه وحلفائه من الجنسيات السورية وغير السورية، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عدم مساندة الطائرات الروسية لقوات النظام وحلفائها بشكل مكثف، في صد هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على المنطقة، وتسببت الهجمات التي استكملت ساعاتها الـ 48، في سقوط خسائر بشرية كبيرة من الجانبين. 

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قضى شخص على الأقل جراء انفجار لغم به كان زرعه تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق، في مدينة الرقة، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي،