تنظيم “الدولة الإسلامية” يعدم مقاتلاً وابن عمه في دير الزور

علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف دير الزور الشرقي، أن “ديوان العلاقات العامة” في تنظيم “الدولة الإسلامية”، أن أبلغ ذوي رجل وابن عمه من مدينة الميادين أن التنظيم أعدمهما بتهمة “الرِّدَّة وقتال الدولة الإسلامية”، وأكدت مصادر لنشطاء المرصد السوري أن الرجل وابن عمه هما مقاتلان سابقان في فصائل إسلامية، كانا قد قاتلا تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق.

وكان قد وثق المرصد أمس أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أبلغ ذوي خريج جامعي من مدينة الميادين الواقعة في الريف الشرقي للمحافظة، أن التنظيم أعدمه بتهمة “الرِّدة”، وكان المرصد قد نشر أول أمس ان تنظيم “الدولة الاسلامية ” أعدم شاباً في حي العرضي بمدينة دير الزور وذلك بتهمة “سب الذات الالهية” وسط تجمهر عدد من المواطنين، حيث قام أحد عناصر التنظيم بفصل رأسه عن جسده بضربة سيف، ويشار إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” كان قد أبلغ ذوي رجل من قرية أبريهة بالريف الشرقي لدير الزور في مطلع الشهر الجاري، أن التنظيم أعدمه في وقت سابق بتهمة “الرِّدَّة”، فيما علم نشطاء المرصد حينها أن الرجل الذي تم إعدامه كان مقاتلاً سابقاً لدى التنظيم و”استتاب” في وقت سابق وسلم سلاحه لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك كان التنظيم أبلغ ذوي طفل دون سن الـ 18، في منتصف حزيران الفائت بأنهم أعدموه وذلك بتهمة “الردة ” عقب اعتقاله منذ نحو 6 أشهر في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وأكدت المصادر حينها أن الفتى شقيق قيادي في كتائب إسلامية استشهد في اشتباكات مع عناصر التنظيم منذ نحو عام.