تنظيم “الدولة الإسلامية” يعدم 147 شخصاً بينهم 108 مدنيين سوريين خلال الشهر الـ 35 من “خلافته” ليرفع إلى نحو 4850 عدد ضحاياه

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الشهر الـ 35 من إعلان تنظيم “الدولة الإسلامية” لـ “دولة الخلافة”، إعدام التنظيم لـ 147 شخصاً في مناطق سيطرته بسوريا، ونفذت عمليات الإعدام في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة وحماة والبادية السورية خلال الفترة الممتدة بين الـ 29 من آذار / مارس الجاري من العام 2017، وحتى اليوم الـ 29 من أيار / مايو من العام ذاته.

 

حيث وثق المرصد إعدام 108 مواطنين سوريين بينهم 17 طفلاً دون الثامنة عشر و14 مواطنة، و22 من عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و11 من عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و5 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية.

 

وقد نفذت الإعدامات وفقاً للتهم التالية:: “”الزنا، تهريب المواطنين خارج حدود الدولة الإسلامية، عناصر من النظام النصيري والملاحدة الكرد، السحر، التعامل مع التحالف الدولي وإعطاء إحداثيات للطيران، القتل العمد، حرق سيارة للحسبة، قتل طفل مع عناصر آخرين لا يزالون متوارين من تنظيم “الدولة الإسلامية” على شاطى الفرات، بيع سلاح الدولة الإسلامية لتجار عراقيين وشرائه منهم فيما بعد، التواصل مع جبهة النصرة، الفرار إلى مناطق المرتدين والملاحدة، العمالة لقوات سوريا الديمقراطية، الرَّدَّة، قتل زوجها المسن بقصد الاستيلاء على أمواله”.

 

كما قام برجم أحد عناصره النسائية “المهاجرات” من جنسية غير عربية في مدينة الميادين بريف الرقة الشرقي، وذلك بتهمة” الزنا المحصن”

 

ليرتفع إلى 4841 عدد المدنيين والمقاتلين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن أعدمهم التنظيم بمناطق سيطرته في الأراضي السورية، منذ إعلانه عن “خلافته” في 29 / 6 / 2014 وحتى فجر اليوم 29 / 5 / 2017.

 

حيث بلغ 2685 مواطناً مدنياً بينهم 104 أطفال و148 مواطنة عدد الذين أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” رمياً بالرصاص، أو بالنحر أو فصل الرؤوس عن الأجساد أو الرجم أو الرمي من شاهق أو الحرق في محافظات دمشق وريف دمشق ودير الزور والرقة والحسكة وحلب وحمص وحماة، من ضمنهم 3 مجازر نفذها التنظيم في محافظات دير الزور وحلب وحماة، بينهم الناشط في المرصد السوري لحقوق الإنسان سامي جودت الرباح “أبو إسلام”، كما أعدم التنظيم أكثر من 930 مواطناً من العرب السنة من أبناء عشيرة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي، و223 مواطناً مدنياً كردياً قتلهم التنظيم بإطلاق نار وبالأسلحة البيضاء في مدينة عين العرب (كوباني) وقرية برخ بوطان بالريف الجنوبي للمدينة، و46 مواطناً مدنياً أعدمهم التنظيم في قرية المبعوجة التي يقطنها مواطنون من الطوائف الاسماعيلية والسنية والعلوية بالريف الشرقي لمدينة سلمية، وذلك حرقاً وذبحاً وبإطلاق النار من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، و85 بينهم 10 أطفال و8 مواطنات، من عوائل مسلحين موالين للنظام وقوات الدفاع الوطني أعدمهم التنظيم في منطقة البغيلية بمدينة دير الزور.

 

كما بلغ 351 عدد مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وقوات سوريا الديمقراطية الذين أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية، بعد ما استطاع أسرهم، نتيجة الاشتباكات التي تدور بين التنظيم والفصائل المذكورة أو اعتقلهم على الحواجز التي نشرها التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.

 

كذلك أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” 533 من عناصره، بعضهم بتهمة “الغلو والتجسس لصالح دول أجنبية والعمالة للتحالف الصليبي ومحاولة الفرار والتولي يوم الزحف ومحاولة الانشقاق” وغالبيتهم أعدموا بعد اعتقالهم من التنظيم إثر محاولتهم العودة إلى بلدانهم، وبتهمة “الزنا” ومن ضمنهم عنصر نسائي

 

كما أعدم التنظيم 1270 من ضباط وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وذلك بعدما تمكن من أسرهم في معاركه مع قوات النظام أو القى القبض عليهم على حواجزه في المناطق التي يسيطر عليها.

 

وجنديان من القوات التركية أعدمها تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر “حرقهما” بعد أسرهما في ريف حلب الشمالي الشرقي.

 

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومع استمرار الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين السوريين، وعلى الرغم من التهديدات بالقتل التي تلقيناها من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن كافة القتلة في سوريا، نتعهد بالاستمرار في عملنا برصد وتوثيق ونشر كافة الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، كما نجدد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، مطالبتنا لمجلس الأمن الدولي، بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى محكمة الجنايات الدولية، لينال قتلة الشعب السوري عقابهم مع آمريهم ومحرضيهم.