تنظيم “الدولة الإسلامية” يعلق راياته في عدة مناطق شرقي دير الزور ويهدد الأهالي من التعامل مع قسد

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى قتل مواطن وطبيب بتهمة التعامل مع قسد

على وقع النشاط المتزايد لتنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بتعليق راياتهم في قرى وبلدات ” سويدان جزيرة، درنج ، الجرذي الغربي، الجرذي الشرقي، أبو حردوب، سوق بلدة غرانيج” بريف دير الزور الشرقي، كما قام عناصر التنظيم بتعليق منشورات على أبواب المساجد جاء فيها ما يلي:
الحمد لله معز من أطاعه واتقاه ومذل من حاد عن الطريق وعصاه والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه ثم أما بعد من أبناء وجنود الدولة الإسلامية اعزها الله إلى أهلنا وأحبتنا في ولاية الخير نرسل اليكم رسائل للعمل بمقتضاها وذلك حرصاً على سلامتكم ودمائكم في قادم الأيام ،

1. نحذركم حذراً شديداً من الانخراط في صفوف المرتدين تحت اي راية أو مسمى قال صلى الله عليه وسلم ” من بدل دينه فاقتلوه ” فهذا جزاء كل من يبيع دينه.

2. نحذر أهلنا من خطورة الاقتراب من حواجز ومقرات الملاحدة واعوانهم وعدم إسعاف مصابيهم او قتلاهم ومن أسعف مصاباً سيكون عقابه صارما رادعاً.

3. نحذر وننذر على عدم الخروج من البيوت ليلا عند مداهمة المجاهدين لبيوت المطلوبين أو العملاء والجواسيس تحت عذر أنه جاري أو من الاقارب ومن ثبت انه خرج من بيته أو أطلق ناراً أو عرقل عمل المجاهدين سوف نحاسیه حسابا عسيراً.

4. نأمل من أهلنا تأمين السكن للاجئين وفتح قلوبهم وبيوتهم لهم ومن ثبت أنه امتنع عن أجار بيته أو إعطائه سوف نقوم بتفجير بيته حتى يكون عبرة لغيره فكونوا عونا لأهلكم واخوانكم.

5 . ندعو أبناء العشائر ممن ارتدوا عن دينهم وتجندوا مع الملاحدة للتوبة والعودة إلى دينهم قبل فوات الأوان فإننا نفتح باب التوبة للتائبين ومن تعذر عليه الوصول إلينا يتبرأ ويعلن توبته ويجلس في بيته.

6. ندعو أبناء ولاية الخير خاصة وكل مسلم حر غيور عامة إلى الجهاد في سبيل الله والذب عن دینکم وأعراضكم فلقد أذلوكم الملاحدة وهانوا الكبير قبل الصغير وقتلوا وهتكوا استار البيوت فلا أمان لكم ولا سلام إلا بظل دولة الإسلام.
واخيراً نبشركم أننا لازلنا بخير وفضل من الله ولا زالت أقدامنا ثقيلة وإن تبجح الصليبيين وكلابهم بأسر أحد المجاهدين تسابق على إثره العشرات إلى صفوف الموحدين فموتوا بغيظكم يا اعداء الملة والدين فلن تخمدوا جذوة الجهاد بإذن رب العالمين.

وفي خضم ما سبق، تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” قتل مواطن من خلال نحره بتهمة التخابر مع قسد، في بادية بلدة الشعفة بريف ديرالزور الشرقي بعد فقدانه منذ يومين، كما تم العثور على سيارته محروقة في الموقع

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد تبنى قتل طبيب بتهمة تسليم أحد المصابين من عناصر التنظيم لقوات سوريا الديمقراطية،ففي 11 يناير/كانون الثاني الحالي أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل طبيب جراح من أبناء بلدة الصالحية، أمام مشفى الدبجان في بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي، اليوم، على يد مسلحين.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا منذ شهر تموز/يونيو 2018 وحتى يومنا هذا، ضمن 4 محافظات، هي: حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بالإضافة إلى منطقة “منبج” في شمال شرق محافظة حلب والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، يرتفع إلى 858 شخصاً.
ورصد “المرصد السوري” اغتيال خلايا مسلحة لـ 320 مدنياً، من بينهم 20 طفلًا و20 مواطنة في دير الزور والحسكة والرقة ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 534 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي. كما أحصى “المرصد السوري” سقوط مئات الجرحى جراء عمليات الاغتيال تلك.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد