تنظيم “الدولة الإسلامية” يغلق ملف المواطنين الآشوريين المختطفين من قرى بريف تل تمر مقابل فدية مالية.

ارتفع إلى 197 عدد المواطنين الآشوريين المفرج عنهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ الـ 23 والـ 24 من شهر شباط / فبراير من العام الفائت 2015، والذين اختطفهم التنظيم، خلال هجومه على قرى يقطنها مواطنون آشوريون بالإضافة لعدة قرى بريف بلدة تل تمر في محافظة الحسكة، حيث اقتاد حينها التنظيم نحو 224 مختطفاً آشورياً بينهم عشرات الأطفال والمواطنات إلى مناطق سيطرته، ليتم بعدها الإفراج عنهم تباعاً وعبر دفعات، حتى وصل عددهم مع الدفعة الأخيرة التي تم الإفراج عنها قبل ساعات، إلى 197، كما تم إعدام ثلاثة آخرين، ظهروا في شريط مصور وردت نسخة منه إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الثامن من شهر أكتوبر / تشرين الأول الفائت من العام 2015 المنصرم.

 

وأوردت جهات كنسية أنه تم الإفراج عن 24 مختطفاً آشورياً آخراً بشكل إفرادي ودون وساطات، فيما لم تدلي أية جهة أخرى بمعلومات عن مصير هؤلاء الـ 24، ولا يستطيع المرصد السوري لحقوق الإنسان تأكيد أو نفي هذه المعلومات.

 

وأكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن إغلاق التنظيم لملف المختطفين الآشوريين مع مرور عام كامل على اختطافهم، جاء بعد أن تقاضى التنظيم فدية مالية تعادل ما لا يقل عن 25 مليون دولار أمريكي، استلمها التنظيم على دفعات، وتم دفع هذه الفدية من قبل رجال أعمال وعدد من شيوخ العشائر، مقابل شرط من الكنيسة بعدم الإفصاح عن موضوع الإفراج عن المختطفين مقابل فدية مالية.