تنظيم “الدولة الإسلامية” يفاوض على إخراج جرحاه من منبج مقابل إخراج المدنيين الجرحى منها

15

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات التحالف الدولي ألقت منشورات على مدينة منبج، حيث تضمن المنشور صورة لمقاتل ولراية قوات سوريا الديمقراطية وهو يطلق النار على عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وكتب على المنشور “لكل ظالم نهاية”، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” في منبج تفاوض قوات سوريا الديمقراطية، على سماح التنظيم بإخراج الجرحى من المدنيين من أبناء مدينة منبج، مقابل السماح بإخراج التنظيم لجرحاه من مدينة منبج، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول ما ورد إليه في نسخة من بيان أصدره مجلس منبج العسكري وقيادة قوات سوريا الديمقراطية في منبج، والذي أعلنت فيه عن قبولهما لمبادرة من فعاليات شعبية تتضمن انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة منبج دون قتال، وجاء في البيان:: “”لم يتوانى لحظة “تنظيم داعش” أن يستخدم المدنيين كدروع بشرية وزجهم في المعارك المستمرة، وهو سلوك يتماهى مع عقلية التوحش والإرهاب. ونعلم الرأي العام بأن وجود فلول الإرهاب في مدينة منبج يسبب كوارث ضد الأهالي يوم بعد يوم، واستجابة لنداء الفعاليات الاجتماعية المتكررة في المدينة، فإننا في المجلس العسكري وحفاظا منا على ارواح المدنيين داخل المدينة وممتلكاتهم وحفاظا على المدينة من الدمار نعلن اننا نقبل بمبادرة خروج عناصر داعش المحاصرين داخل المدينة بأسلحتهم الفردية الى جهة يتم اختيارها، وان مدة خروجهم هي 48 ساعة من اصدار هذا البيان، وتعتبر هذه المبادرة هي الفرصة الوحيدة والاخيرة امام عناصر داعش المحاصرين للخروج أحياء من المدينة””.

 

وتابع المجلس العسكري بيانه قائلاً:: “”على ذلك نناشد اهلنا في داخل المدينة اخذ تدابيرهم ومحاولة الخروج من المدينة والابتعاد عن مناطق الاشتباكات، وذلك حفاظاً عليهم لأن الإرهاب لن يتردد في توظيفهم واستغلالهم كدروع بشرية في المعارك الدائرة كما جرى منذ انطلاقة معركة منبج””.

 

جدير بالذكر أن مدينة منبج تشهد منذ الـ 31 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري، معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، تمكنت فيها قوات سوريا الديمقراطية من الوصول إلى مدينة منبج والسيطرة على القسم الغربي من المدينة وعلى حي الحزاونة.