تنظيم “الدولة الإسلامية” يفرج عن 270 مختطفاً ويعتقل مجدداً 50 آخرين وقوات النظام تعاود التقدم بغطاء من القصف البري والجوي المكثف

علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أفرج عن 270 على الأقل من الأطفال دون سن الـ 14 والرجال فوق سن الـ 55، والمواطنات، من ضمن الـ 400 مواطن الذين تم اختطافهم في الـ 16 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، خلال هجومه وسيطرته على منطقة البغيلية بمدينة دير الزور، فيما أبقى التنظيم على نحو 130 رجلاً وفتى بين سني الـ 15 والـ 55، وأكدت مصادر موثوقة عدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم سيعمد إلى التحقيق مع المتبقين لديه، وإخضاع من “لم تثبت علاقته مع النظام” في دورة “شرعية”، في حين أقدم عناصر التنظيم على اعتقال ما لا يقل عن 50 رجلاً وشاباً خلال الـ 24 ساعة الفائتة، خلال حملة تفتيش ومداهمات لمنطقة البغيلية.

وعلى صعيد العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة، فلا تزال المعارك متفاوتة العنف، مستمرة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أطراف منطقة البغيلية والقسم الشمالي الغربي من مدينة دير الزور، وشهدت الساعات الأخيرة تمكن قوات النظام من التقدم واستعادة السيطرة على جمعية الرواد في جنوب البغيلية ونقاط أخرى في جنوب شرق الحي، إضافة لاستعادتها السيطرة على مبنى جامعة الجزيرة الخاصة، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق هذا التقدم عقب هجوم معاكس وعنيف، نفذته تحت غطاء من القصف المدفعي والصاروخي المكثف على تمركزات التنظيم في أطراف مدينة دير الزور، بالإضافة لعشرات الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية التي يرجح انها روسية على تمركزات التنظيم ومواقعه في الحي وأطراف مدينة دير الزور، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة عشرات من الطرفين خلال القصف والاشتباكات، بينما أبلغت عدة مصادر مثوقة نشطاء المرصد أن طائرات يعتقد أنها روسية ألقت حاويات تحمل مواد غذائية على مناطق سيطرة قوات النظام في أطراف مدينة دير الزور، وقالت مصادر أنه سقطت في منطقة اللواء 137 بالقرب من الطريق الدولي دمشق – دير الزور.