تنظيم “الدولة الإسلامية” يقاتل في آخر قريتين متبقيتان له على الحدود السورية – التركية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعمة بالدبابات والطائرات التركية تمكنت من التقدم والسيطرة على قريتين محاذيتين للشريط الحدودي السوري – التركي، كما تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم والسيطرة على 3 قرى جديدة اليوم، ليرتفع إلى 16 على الأقل عدد القرى والمزارع التي سيطرت عليها الفصائل منذ يوم أمس، على الشريط الحدودي وفي محيط بحيرة الساجور وبريف بلدة الراعي، وبذلك تبقى للتنظيم قريتان قد يخسرهما في أية لحظة، لصالح الفصائل المدعومة بالدبابات التركية، والتي تحاول طرد التنظيم من ما تبقى من الشريط الحدود.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تواصل الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعمة بالدبابات والطائرات التركية، محاولاتها التقدم وإيصال مقاتليها في ريف جرابلس الغربي وريف الراعي الشرقي ببعضهم، حيث سينتج عن هذا التقدم، تلقي تنظيم “الدولة الإسلامية” لآخر ضربة تقطع صلته بالعالم الخارجي، وتنهي آخر تواجد له على الشريط الحدود السوري – التركي، ولا تزال هناك حتى الآن ٤ قرى حدودية، هي القاضي – تل ميزاب – باب ليمون – خليلية، يتواجد فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” حيث حاول العناصر إيقاف تقدم الفصائل الآتية من جهتي جرابلس والراعي شرقاً وغرباً، والمدعمة بالدبابات التركية التي دخلت إلى ريف جرابلس وبلدة الراعي، وتستمر الاشتباكات بين مقاتلي الطرفين، في محاولة من الفصائل التقدم أكثر وتحقيق السيطرة على هذه القرى، وإنهاء تواجد التنظيم في آخر قرى حدودية مع تركيا.