تنظيم “الدولة الإسلامية” يقتل 17 على الأقل من عناصر قوات النظام وحلفائها في أول هجوم معاكس له على البوكمال بعد خسارته لها بغرب الفرات

22

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهد غرب نهر الفرات تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” هجمات، بغية إيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام وحلفائها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 24 ساعة الفائتة تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية”، هجمات استهدفت قوات النظام لأول مرة في أطراف مدينة البوكمال الحدودية، والتي خسرها التنظيم قبل أيام، وتسببت الهجمات التي نفذتها مجموعات عسكرية تابعة للتنظيم، منطلقة من مواقعها في شرق نهر الفرات، تسببت في سقوط خسائر بشرية

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق مقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، إضافة لسقوط أعداد من الجرحى في صفوفهم، بينما قتل وأصيب عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في الهجوم ذاته، حيث يسعى التنظيم إلى إرباك وإنهاك قوات النظام وحلفائها، بعد خسارته لكامل تواجده في غرب نهر الفرات ضمن محافظة دير الزور، في الـ 6 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأول أنه تتواصل العمليات القتالية بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة أخرى، على محاور في البادية السورية عند الحدود الإدارية بين ريفي حمص الشمالي الشرقي وريف دير الزور الجنوبي الشرقي، نتيجة هجمات مستمرة خلال الـ 24 ساعة الفائتة، من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” على محاور ممتدة بين المحطة الثانية ((التي تو)) ومنطقة حميمة، في حين خلفت هذه الاشتباكات خسائر بشرية كبيرة في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 34 عنصراً منهم، جراء هذه الهجمات التي نفذها التنظيم، في محاولة منع لإيقاع أكبر خسائر بشرية ممكنة في صفوف قوات النظام، بعد خسارته لكامل وجوده في غرب نهر الفرات بمحافظة دير الزور، ولجأ التنظيم بذلك لعمليات التسلل والهجمات المباغتة مستخدماً أحزمة ناسفة وسيارات مفخخة في هجماته، كما تسببت الهجمات في إصابة عدد كبير من العناصر بجراح متفاوتة الخطورة

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر قبل يومين، أنه على الرغم من انتهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب نهر الفرات، في الـ 6 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، إلا أن مجموعات من مقاتليه، لا تزال تعمد إلى إرباك النظام وحلفائه، عبر تنفيذ عمليات تسلل وهجمات مباغتة، ضمن بادية دير الزور وفي محيط منطقة حميمة الواقعة في أقصى ريف حمص الشمالي الشرقي، بالتزامن مع الهجمات على محاور في بادية السخنة الشرقية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الـ 48 الفائتة، هجمات طالت محاور في بادية دير الزور الجنوبية الشرقية ومحاور في ريف حمص الشرقي، ضمن محاولات تنظيم “الدولة الإسلامية” إيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، وتسببت الهجمات من الـ 6 وحتى الثامن من الشهر الجاري، في مقتل ما لا يقل عن 13 من المسلحين الموالين لها للنظام من جنسيات سورية وغير سورية ومن قوات النظام، إضافة لمقتل 18 عنصراً على الأقل من التنظيم في هذه الاشتباكات، وبعضهم فجر نفسه بأحزمة ناسفة، بينما يشار إلى أنه لا تزال نحو 3% من مساحة الأرض السورية، تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بمساحة حوالي 5600 كلم مربع من الجغرافية السورية، حيث يتواجد التنظيم في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، في أجزاء واسعة من مخيم اليرموك وفي أجزاء من حي التضامن ومناطق واسعة من حي الحجر الأسود، كما يتواجد التنظيم في البادية الشرقية لمدينة السخنة بالريف الشرقي لحمص، فيما يتواجد التنظيم في ريف حماة الشمالي الشرقي في قرى ((رسم الحمام والوبيض القبلي ومويلح أبو هديب وأبو عجوة وعنبز ومويلح صوارنة وأبو حية ورسم الأحمر وأبو هلال وأبو حريق وأبو الكسور ومعصران والعطشانة وابين وجب زريق والشيحة وسروج وعليا وأبو مرو وأبو الخنادق والوسطية وسميرية ورسم السكاف وجناة الصوارنة وطوال الدباغين وجديدة وطلحان))، كما يتواجد التنظيم في محافظة دير الزور في 18 قرية وبلدة على ضفاف الفرات الشرقية وهي درنج، سويدان جزيرة، الجرذي، أبو حردوب، الكشكية، أبو حمام، غرانيج، جدلة، البحرة، هجين، أبو الخاطر، أبو الحسن، الشعفة، سوسة، المراشدة، الشجلة، الكشكية، الباغوز، في حين يتواجد التنظيم في الجزء الواقع بريف دير الزور الشمالي الشرقي، والمتصل مع ريف الحسكة الجنوبي الذي لا يزال يضم كل من ((تل المناخ، أم حفور، الريمات، فكة الطراف، فكة الشويخ، الحسو، البواردي، الدشيشة، ومجموعة من القرى المتناثرة في منطقة تل الجاير، إضافة لبادية البجاري المتاخمة لبادية الصور والتي تشمل الحدود الادارية بين ديرالزور والحسكة))