تنظيم “الدولة الإسلامية” ينسحب من مدرسة المشاة وقرى محيطها بها بعد أكثر من عام على انتزاعها من الفصائل

23

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” انسحب من مدرسة المشاة ومركز التدريب الجامعي في ريف حلب الشمالي، فيما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من توسيع نطاق سيطرتها في ريف حلب الشمالي، عبر السيطرة على أكثر من 16 قرية ومزرعة، بعد معارك دارت بين هذه القوات من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، أُجبِر التنظيم خلالها على الانسحاب من هذه المناطق التي كانت تعد استراتيجية بالنسبة للتنظيم لقربها من مناطق سيطرة النظام في ضواحي مدينة حلب، وبذلك فإن قوات سوريا الديمقراطية تكون قد وسعت نطاق سيطرتها في هذا المحور مسيطرة بذلك خلال الـ 48 ساعة الفائتة على 16 قرية ومزرعة، من أهمها تل شعير وكفرقارص والوحشية وتل قراح وتل سوسيان بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي انسحب من المنطقة، بعد أكثر من عام على سيطرتها عليها.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من شهر تشرين الاول / أكتوبر من العام الفائت 2015، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” بسط سيطرته على بلدة فافين وقرى تل قراح وتل سوسين ومعراته وكفر قارص والمنطقة الحرة وسجن الأحداث ومدرسة المشاة بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع الفصائل المقاتلة والإسلامية، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح وفقدان عشرات المقاتلين، من الفصائل والتنظيم، حيث يعد هذا الهجوم والسيطرة هذه على المناطق السابقة، من أكبر التقدمات التي تمكن التنظيم من تحقيقها في محافظة حلب منذ أشهر.