تنظيم “الدولة الإسلامية” ينفذ عمليتي إعدام ذبحاً في العاصمة دمشق

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم رجلين اثنين في جنوب العاصمة دمشق وقام بفصل رأسيهما عن جسديهما وقال أنهما “من مرتدي الصحوات” وأن عناصر التنظيم تمكنوا من “أسرهم من منطقة القدم في جنوب دمشق”.

وكانت قد وردت أمس إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدام 3 رجال في دير الزور بتهمة “العمالة والتخابر لصالح النظام النصيري”، وأظهر الشريط الرجال الثلاثة في أحد معتقلات تنظيم “الدولة الإسلامية” وأجري التحقيق معهم، حيث “اعترف” الرجال الثلاثة بالتعامل مع النظام وتجنيد عناصر لصالحه وإيصال معلومات عن أشخاص إلى النظام و”حزب الله اللبناني” وقال الرجال الثلاثة أنهم “ينصحون الأخوة بعدم الذهاب إلى مناطق سيطرة قوات النظام حتى لا يستدرجهم إلى الردة وأن عليهم الخروج من أحياء القصور والجورة لأن النظام يستخدمهم لبناء دولته النصيرية”

وقام عناصر من التنظيم باقتياد الرجال الثلاثة إلى أحد الأحياء التي تعرضت للقصف وتعرضت أبنية فيها للتدمير، وقام بإجثائهم على ركبهم ومن ثم وضع الرجال الثلاثة أيديهم على الأرض، متحضرين لتنفيذ الإعدام بحقهم، ليقوم أحد عناصر التنظيم بفصل رؤوسهم عن أجسادهم بوساطة سيف.

وأظهر الشريط رسالة صوتية من تنظيم “الدولة الإسلامية” جاء فيها:: “”هذا بيان من الدولة الإسلامية” في ولاية الخير تذكيراً لأهل السنة القاعدين تحت سلطان النظام بواجب الهجرة إلى دار الإسلام، ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)، فهذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكناً من إقامة الدين، مرتكب جرماً بالإجماع وبنص هذه الآية””.

وأضاف المتحدث في رسالته الصوتية:: “” نذكر العساكر والشرط المدعين الانتساب لأهل السنة، ومن تاب، تاب الله عليه، وهذه اهو الإنذار الأخير، لمن أراد التوبة، ومن أصر على البقاء مناصراً للنصيرية، ضد المسلمين، فقد أحل لنا دمه وماله””.