تنظيم “الدولة الإسلامية” ينقل كوادر طبية إلى العراق وينقل قتلاه إلى مشافي خارج مدينة الرقة

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة الرقة، تراجعاً في وتيرة نقل جثث قتلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى مشافي مدينة الرقة، ممن يقتلون في ضربات جوية في ريف الرقة، أو خلال اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية، وأبلغت عدة مصادر موثوقة، نشطاء المرصد، أن التنظيم عمد إلى نقل جثثه إلى مشافي ميدانية ومشافي أخرى بأماكن ثانية من مناطق سيطرته في محافظة الرقة وسوريا، وذلك بسبب خطورة نقل الجثث إلى مشافي مدينة الرقة التي استولى التنظيم على عدد منها، بعد استهداف بعضها في أوقات سابقة، حيث تعرض المشفى الوطني في وقت سابق لقصف من طائرات حربية، أسفر عن أضرار مادية كبيرة في معدات المشفى ومبناه، بالإضافة لقلة الكوادر الطبية والممرضين، نتيجة التضييق عليهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة لقيام التنظيم، بنقل الأطباء والممرضين من جنسيات سورية وغير سورية، إلى مناطق سيطرته في الأراضي العراقية،  وأكدت المصادر للمرصد أن الأطباء الذين تم نقلهم إلى العراق، معظمهم من “المبايعين” للتنظيم بوقت سابق.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2015/ أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أمر بإغلاق “العيادات النسائية التي يشرف عليها أطباء ذكور” في “ولاية الرقة”، وأبلغت المصادر نشطاء المرصد أن التنظيم حصر عمل أطباء “ولاية الرقة” الذكور المختصين -بالأمراض النسائية- بمزاولة عملهم والعمليات الجراحية داخل مشافي الولاية، وعبر أهالي للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن استيائهم من هذه الخطوات التي يتخذها التنظيم بخصوص الجانب الصحي والكادر الطبي في المدينة، التي تعاني مسبقاً من قلة الكوادر الطبية النسائية التي تمارس هذه المهمة.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر قبل ساعات، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” في “ولاية الخير”، أمر بـ “إغلاق العيادات النسائية” التي يشرف عليها أطباء ذكور”، وأكدت المصادر أن التنظيم حصر عمل الأطباء الذكور -من اختصاص النسائية- بمزاولة العمليات الجراحية داخل المشافي في “ولاية الخير”.