تنظيم “الدولة الإسلامية” يواصل إجبار قوات النظام على التراجع ويحقق تقدمات في مدينة دير الزور على الرغم من الغارات السورية والروسية والقصف المكثف

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” قام بـ “صلب” جثة لعنصر من قوات النظام في شارع التكايا بحي الحميدية في مدينة دير الزور، في حين ارتفع إلى 43 على الأقل بينهم 9 أطفال و11 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا في مدينة دير الزور، هم 14 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات في قصف للطائرات الحربية على حي العمال ومناطق أخرى في المدينة، و5 بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا في قصف جوي على مدينة دير الزور، و6 مواطنين بينهم سيدة وطفلها ومواطنتان استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مناطق في بلدة موحسن بريف دير الزور الشرقي إضافة لـ 18 مواطناً بينهم مواطنتان وطفل استشهدوا في قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، كما أصيب العشرات في هذه الغارات بجراح متفاوتة الخطورة، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين.

 

في حين نفذت الطائرات الحربية غارات مكثفة استهدفت مناطق في أحياء بمدينة دير الزور ومحيطها، في استمرار للاستهداف المكثفة من قبل قوات النظام والطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام للمدينة وأطرافها ومحيطها وريفها، كذلك تستمر الاشتباكات العنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أحياء الرصافة والعمال والموظفين والجبيلة والرشدية ومحيط مطار دير الزور العسكري ومحيط البانوراما، وتمكن التنظيم من تحقيق تقدم جديد في أحياء الموظفين والعمال والرصافة، إضافة لتقدم جديد في غرب المطار العسكري، وسط قصف للتنظيم على مواقع قوات النظام داخل مطار دير الزور، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

 

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدوا في الريف الشرقي لدير الزور، قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بتعليق 6 رؤوس في مدينة الميادين بالريف ذاته، حيث علم نشطاء المرصد أن الرؤوس الستة عود لعناصر من قوات النظام قتلوا في معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بمدينة دير الزور ومحيطها، ورصد نشطاء المرصد تعليق كل 3 رؤوس في منطقة بالمدينة، وسط تجمهر عشرات الأطفال والمواطنين، في حين لم يقم التنظيم بتعليق أي جثث معهم، ولم يعرف فيما إذا كان التنظيم أسرهم ومن ثم أعدمهم، أم أنه قام بجز رؤوسهم وفصلها عن أجساد عناصر قوات النظام بعد مقتلهم في القصف والاشتباكات بمدينة دير الزور ومحيط مطارها ومحاور أخرى بأطرافها، في حين يسود تخوف في مدينة الميادين من قيام طائرات النظام أو الطائرات الروسية باستهداف المدينة خلال الساعات أو الأيام القادمة كـ “ردة فعل وانتقام” لتعليق رؤوس جنودهم من قبل التنظيم في الميادين.

 

ويعتبر هذا الهجوم الذي ينفذه التنظيم لليوم الخامس على التوالي منذ الـ الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، أعنف هجوم له منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هاجم التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للنظام.