تنظيم “الدولة الإسلامية” يوجه رسالة إلى “جزيرة العرب” خلال إعدامه عنصراً من قوات النظام ويتوعد من “والى النصيرية والروافض” بمصير مشابه

60

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور، يظهر مجموعة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سعودية وخليجية وهم يقتادون عنصراً من قوات النظام، في مناطق سيطرة التنظيم بريف تدمر في ريف حمص الشرقي، وقال أحد المتحدثين من عناصر التنظيم وهو يوجه ما قال أنه “رسالة إلى أهل الشرك عامة وإلى أهل السنة في جزيرة العرب خاصة” وانه “يبين حكم الرافضة”، وأن “الرافضة خبيئة اليهود لهذه الأمة وأنهم مشركون بالله”، وقال المتحدث:: “”فيا أهل السنة إن هؤلاء الرافضة لهم دينهم ولنا ديننا لا نجتمع نحن وإياهم في وطن، فماذا بقي لنا من ديننا إذا أخيناهم في أوطاننا””.

وأضاف المتحدث باسم التنظيم” اعلموا أن الدولة الإسلامية” هي “حصنكم الحصين، ودرعكم المنيع، من بعد الله، وهي من أنقذت العراق والشام من الرافضة”، “ودولة الإسلام لا تفرق بين مشرك حوثي أو عراقي ولا نصيري نجس، فأبشروا بما يسوؤكم، وخاصة أنتم يا روافضة جزيرة العرب، وأن ما حصل من تفجيرات هو غيض من فيض””.

وتابع المتحدث باسم التنظيم:: “”هذه رسالة بالدم إلى كل من تسول له نفسه قتال دولة الإسلام، رسالة للروافض الأنجاس ومن والاهم، نقول لهم مصيركم كمصير هذا الخنزير، الذي باع دينه بعرض من الدنيا قليل، هذا كان عميلاً للنصيرية الروافض، وهذا سيكون مصيره الذبح وهو مصير كل من والى النصيرية والروافض””.

ومن ثم قام عنصر التنظيم بذبح الرجل بوساطة سكين، وفصل رأسه عن جسده، ومن ثم وضع الرأس على الجسد.