تنظيم الدولة الاسلامية يدمر “اجزاء” من معبد ثان في مدينة تدمر الاثرية

دمشق 30 اغسطس 2015 (شينخوا) دمر تنظيم الدولة الاسلامية “اجزاء من معبد بل الشهير” الذي يعود للعصر الروماني في مدينة تدمر الاثرية بريف حمص الشرقي وسط سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد، وهو منظمة حقوقية سورية معارضة مقرها لندن، نقلا عن مصادر خاصة إن “تنظيم الدولة الاسلامية عمد الى تدمير اجزاء من معبد بل الشهير في مدينة تدمر الاثرية” الصحراوية الواقعة بوسط سوريا.

ويعود المعبد للعصر الروماني، وهو “الاشهر” في تدمر.

ولم يعرف بعد حجم الضرر الذي لحق بالمعبد، حسب المرصد.

ولم يذكر الاعلام الرسمي السوري اية معلومات تفيد بتدمير جزء من معبد بل في تدمر.

فيما اكد ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) حدوث تدمير في المعبد الذي يعد واحدا من اهم الابنية في تدمر.

وفي حال تأكد تدمير اجزاء من معبد بل، سيكون هو المعبد الثاني الذي يستهدفه تنظيم الدولة الإسلامية في تدمر هذا الشهر.

وفجر التنظيم المتطرف معبد “بعل شمين” القديم في تدمر، ونشر قبل ايام صورا تبين ذلك، في عمل وصفته منظمة التربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بأنه جريمة حرب استهدفت محو رمز من التراث الثقافي السوري المتنوع.

ويقع المعبد على بعد عشرات الامتار من المسرح الروماني الشهير في تدمر.

وحذر المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا مأمون عبد الكريم، الاسبوع الماضي من “مستقبل مجهول” ينتظر مدينة تدمر الاثرية تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية بعد الاعلان عن تفجيره معبد بعل شمين.

ويسيطر داعش على كامل مدينة تدمر منذ 21 من شهر مايو الماضي.

ومنذ سيطرته على تدمر قام التنظيم المتطرف بتدمير السجن العسكري الشهير في المدينة والعديد من المقابر الاسلامية.

كما اعدم جنود سوريين واشخاصا بتهمة العمل لحساب الحكومة السورية.

وقام مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية ايضا بذبح عالم الاثار السوري الدكتور خالد الاسعد مدير الاثار والمتاحف في تدمر وصلب جثمانه على احد اعمدة المدينة ومثل به.

وتحتوي تدمر على آثار ضخمة، ما جعل المدينة احد اهم المراكز الثقافية في العالم القديم.

وسوريا لديها الكثير من المواقع الاثرية التي تعود لاحقاب تاريخية متعددة منها، اليونانية والبيزنطية والإسلامية.

وقبل نشوب الازمة السورية في منتصف مارس عام 2011، كانت سوريا تشكل عنصر جذب للعديد من البعثات الاثرية المتعددة الجنسيات من اجل والتنقيب عن الاثار الهامة.

 

 

المصدر:arabic