تنظيم “الدولة الاسلامية” يواصل تقدمه البطيء في عين العرب

18006637image-bc2d616d-bdef-4400-a7f6-b085c3840a69-data

واصل تنظيم “الدولة الاسلامية” تقدمه البطيء داخل مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية الحدودية مع تركيا، وبات يسيطر على اكثر من ثلث المدينة، في مواجهة دفاع شرس من المقاتلين الاكراد، فيما نفذت طائرات الائتلاف الدولي ثلاث غارات جوية منذ مساء الاربعاء على مواقع التنظيم.

 

وقتل ليلا القيادي في الاسايش (عناصر الامن الكردي) سيدو جمو خلال المعارك العنيفة التي تمكن خلالها التنظيم المتطرف من السيطرة على مبنى الاسايش في شمال شرق المدينة، على مقربة مما يعرف “بالمربع الامني الحكومي”، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس صباح اليوم الخميس “تشهد مدينة عين العرب اشتباكات عنيفة جدا منذ مساء امس تمكن خلالها تنظيم الدولة الاسلامية من تحقيق مزيد من التقدم، فاحتل مبنى الاسايش (عناصر الامن الكردي) في شمال شرق المدينة، وبات يسيطر على اكثر من ثلث عين العرب”.

 

وقتل جمو مع عدد من عناصره خلال المعركة. كما قتل عدد كبير من المقاتلين في الطرفين. وقال المرصد ان “الحصول على حصيلة صعب جدا في ظل المعارك وصعوبة الاتصالات”.

 

واشار عبد الرحمن الى ان “حرب شوارع تدور في المدينة، ويقاوم مقاتلو وحدات حماية الشعب بشراسة في مواجهة آليات وسلاح متطور يملكه التنظيم”، مشيرا الى ان “التقدم يبقى بطيئا نتيجة هذه المقاومة وبسبب الغارات التي ينفذها طيران التحالف العربي الدولي”.

 

وقد نفذت طائرات التحالف ثلاث غارات منذ ما قبل منتصف ليل الاربعاء وحتى صباح الخميس. واستهدفت احدى الغارات مبنى الاسايش الذي سيطر عليه التنظيم المعروف باسم “داعش”.

 

وذكر عبد الرحمن ان المدنيين الذين لا يزالون في المدينة ويرفضون مغادرتها تجمعوا في المناطق التي لا يزال يسيطر عليها مقاتلو “وحدات حماية الشعب” الكردية، وان “العديد منهم حملوا السلاح للدفاع عن المدينة”.

 

وبدأ تنظيم “الدولة الاسلامية” هجومه في اتجاه كوباني منذ 16 ايلول/سبتمبر، وسيطر على مساحة شاسعة من القرى والبلدات في محيطها، ونزح نتيجة هذا الهجوم اكثر من 300 الف شخص، وقتل اكثر من 400 معظمهم من مقاتلي الطرفين.

swiss info

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد