تنفيذاً لتهديداتهم.. مسلحون مجهولون يستهدفون المعابر المائية بين مناطق قسد والنظام شرقي دير الزور

محافظة دير الزور: استهدف مسلحون مجهولون المعابر المائية الخاصة بالجمرك التابعة لـ”قسد” والتي يتم فيها عمليات التهريب بين مناطق “قسد” ومناطق النظام في مدينة الشحيل شرقي دير الزور، مما أدى إلى احتراقها بينما اقتصرت الأضرار على الماديات.
وكانت مجموعة تابعة لمجلس ديرالزور العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” بالتعاون مع مديرية الجمارك التابعة لـ”قسد” افتتحت معبر خاص في مدينة الشحيل على نهر الفرات منذ يومين، حيث يتم نقل المواد والمازوت عبر الشاحنات ليلا من وإلى مناطق النظام.
الجدير ذكره، أن مجهولين كانوا قد نشروا فيديو هددوا فيه بإحراق السيارات التي تقترب من المعبر الجديد الذي افتتحته “قسد” لعمليات التهريب مع النظام على الضفة المقابلة الفرات
وفي 3 تشرين الأول، هدد مسلحون من مدينة الشحيل بإحراق أي سيارة أو صهريج يقترب نحو المعبار النهري على نهر الفرات الذي افتتحته “قسد” لنقل البضائع والسيارات الكبيرة من مناطق “قسد” نحو مناطق نفوذ النظام وبالعكس.
كما تم إرسال “قسد ” آليات بناء وحفر إلى مدينة الشحيل، بعد زيارة قام بها بعض قيادات “قسد” ولجنة من الجمارك في دير الزور، لاستكشاف المنطقة قبل أيام، وذلك بهدف إنشاء معبر مائي تجاري يربط بين ضفتي نهر الفرات بين بلدة الشحيل الخاضعة لسيطرة “قسد”وبلدة بقرص الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
وتشهد النقطة الفاصلة بين مناطق سيطرة “قسد” وقوات النظام، على ضفة نهر الفرات اشتباكات شبه يومية على خلفية عمليات التهريب في المنطقة، حيث رصد نشطاء المرصد في 29 أيلول الفائت، قيام دورية عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية بعملية دهم لـ معبر “مشفى القلب”، في قرية الجنينة بريف دير الزور الغربي، ضمن منطقة سيطرة “قسد”، حيث اندلع اشتباك مسلح، وإطلاق نار متبادل بين عناصر “قسد” من جهة، والمهربين على الضفة اليمنى لنهر الفرات.