تنفيذ اتفاق التغيير الديموغرافي في سوريا يتأجل مجدداً وإرباك وتوتر يسود محيط الفوعة وكفريا

24

وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه جرى تأجيل تنفيذ اتفاق التغيير الديموغرافي في سوريا، حول المدن الأربعة ((مضايا، الزبداني، الفوعة، كفريا، جنوب دمشق))، إلى الأربعاء القادم الـ 11 من نيسان / أبريل، بعد إرباك وتخبط حول آلية تنفيذ الاتفاق، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن أهالي في محيط بلدتي الفوعة وكفريا رافضون لتنفيذ الاتفاق وإخراج القاطنين في بلدتي الفوعة وكفريا، حيث تجري محاولات من الفصائل المعنية بتنفيذ الاتفاق، لاحتواء هذا التوتر والاستياء، فيما وردت معلومات للمرصد السوري عن اعتزام الفصائل اللجوء إلى فرض حظر تجوال في المناطق المتواجدة على الطريق الذي ستخرج منه قافلة الخارجين من الفوعة وكفريا، وتنفيذ الاتفاق الذي سيخلق عملية تغيير ديموغرافي في سوريا.

ويشار إلى أن الاتفاق كان من المزمع تنفيذه يوم غد الأحد الـ 9 من نيسان الجاري، بعد تأجيل الموعد الأول لتنفيذه في الـ 4 من الشهر ذاته، بعد الحملة التي قام بها المرصد السوري لحقوق الإنسان مناصرة لأهالي مضايا ضد التغيير الديموغرافي في سوريا، وللبعض من أهالي كفريا والفوعة الذين اعتبروا القرار مجحفاً بحقهم.

وكان المرصد نشر مطلع أبريل / نيسان الجاري، أنه رصد رفض سكان من بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، بريف إدلب الشمالي الشرقي، حيث حصل المرصد على معلومات من جهات ومصادر موثوقة، أكدت بأن حزب الله اللبناني مارس ضغوطاً على الرافضين للاتفاق من سكان بلدتي الفوعة وكفريا، و أجبرهم على القبول بالاتفاق الذي يفضي إلى خروج كافة المدنيين والمسلحين الموالين للنظام من البلدتين نحو مناطق تسيطر عليها قوات النظام في محافظات أخرى، كما منعهم حزب الله اللبناني من إصدار أي بيان يعارض عملية الإجلاء هذه من البلدتين، فيما مورست ضغوطات مشابهة من قبل حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام على سكان مدينة مضايا المحاصرة من قبل النظام وحزب الله اللبناني، حيث أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري بأن أحرار الشام وتحرير الشام منعتا الأهالي الرافضين بغالبيتهم لاتفاق التهجير والتغيير الديموغرافي، من استصدار بيان حول رفضهم للاتفاق.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل أيام أن الاتفاق حول الزبداني ومضايا بريف دمشق وكفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، ومخيم اليرموك في جنوب العاصمة دمشق، ينص على:: “”
إخلاء كامل الفوعة كفريا بمدة زمنية قدرها٦٠ يوم على مرحلتين في مقابل::
اخلاء الزبداني وعوائل الزبداني في مضايا والمناطق المحيطة إلى الشمال.
وقف إطلاق النار في المناطق المحيطة بالفوعة ومنطقة جنوب العاصمة ( يلدا ببيلا بيت سحم )
هدنة لمدة ٩ أشهر في المناطق المذكورة أعلاه
إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المذكورة بدون توقف، إضافة لمساعدات لحي الوعر في حمص.
إخلاء ١٥٠٠ أسير من سجون النظام من المعتقلين على خلفية أحداث الثورة ( في المرحلة الثانية من الاتفاق ) بدون تحديد الأسماء ( لصعوبة التفاوض على الملف مع النظام )
تقديم لوائح مشتركة من الطرفين بأعداد و أسماء الأسرى للعمل على التبادل
إخلاء مخيم اليرموك ( مقاتلين للنصرة في المنطقة )””.
كما أن هناك بند لا يتعلق بالشأن السوري.”””