تهريب وثائق تدين نظام الأسد “أكثر من الأدلة ضد النازيين”

EDITORS NOTE - RESTRICTED TO EDITORIAL USE - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS - MANDATORY CREDIT AFP / YOUTUBE - AFP IS USING PICTURES FROM AN ALTERNATIVE THIRD PARTY SOURCE, THEREFORE IT IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED == An image grab from footage made available on YouTube on September 22, 2011 shows what is described by anti-regime activists as the torture by Syrian government forces of a "martyr" named Louai al-Amer in al-Hula in the Syrian flashpoint province of Homs on August 13, 2011. The man, apparently accused of being an anti-regime activist, was reportedly killed under torture. AFP PHOTO/HO/YOUTUBE (Photo by - / YouTube / AFP)

أكثر من 900 ألف وثيقة حكومية تم تهريبها من سوريا، تحتوي على أدلة قوية على تورط النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد، في جرائم ضد الشعب السوري. 

وكشفت قناة “سي بي أس” نيوز الأميركية، عن تسريب آلاف الوثائق الحكومية، خارج سوريا، قامت بأرشفتها لجنة العدل والمساءلة الدولية، الممولة جزئيا من قبل الولايات المتحدة وسوريين.

وقال رئيس مجلس اللجنة والمدعي العام السابق، ستيفن راب، “إنه لا شك بشأن ارتباط هذه الوثائق ببشار الأسد، هذه وثائق مرتبة وعليها اسمه وقادمة من الأعلى إلى أسفل”.

وتابع راب خلال حلقة من برنامج “60 دقيقة”، “من الواضح أنه نظم هذه الاستراتيجية، لذلك نرى أوامر موجهة لأسفل النظام باعتقال الناس، ثم نجد تقارير عائدة إلى الجهة الصادرة مرة أخرى عن وجود مشاكل مثل تكدس الكثير من الجثث”.

وأشار البرنامج، إلى وجود أدلة على جرائم حرب ضد الرئيس السوري بشار الأسد، أكثر مما كانت موجودة ضد النازيين.

يذكر أن لجنة العدل والمساءلة الدولية تتكون من مجموعة متنوعة من المهنيين من أجل العدالة، ولديهم خبرة كمحققين، ومحللين، ومحامين، من بلدانهم الأصلية.

يذكر أن النزاع الأهلي في سوريا، قد أسفر منذ اندلاعه في عام 2011، إلى مقتل أكثر من نحو 387 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتسبب النزاع بنزوح أكثر من نصف سكان سوريا، وأحصت الأمم المتحدة 6.7 ملايين نازح و5.5 ملايين لاجئ.

 

 

 

 

المصدر: الحرة 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد