تواصل المعارك في محاور بوادي بردى وخسائر بشرية في انفجار بريف الحسكة

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في محور القاسمية – النشابية وأطراف بلدتي حزرما والميدعاني  بالغوطة الشرقية  في محاولة من قوات النظام السيطرة على مناطق جديدة في المنطقة، قضى مقاتل على الأقل من الفصائل على خلفية الاشتباكات، كما تترافق الاشتباكات مع قصف متجدد من قبل قوات النظام بينما قصفت قوات النظام مناطق في بلدتي مضايا وبقين بريف دمشق الغربي، أيضاً لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين حزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى في محور محور بلدة عين الفيجة بوادي بردى، تترافق مع استمرار القصف بغية تحقيق تقدم جديد من قبل قوات النظام في المنطقة، حيث كانت قوات النظام قد حققت تقدم يوم أمس في المنطقة وتمكنت من فصل قرى وبلدات وادي بردى عن القلمون في محاولة منها تضييق الخناق أكثر فأكثر على الفصائل.

جدير بالذكر أن مسلحين مجهولين اغتالوا قبل أيام رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى، بعد أقل من 24 ساعة على تكليفه من قبل رئيس النظام السوري بشار الأسد لإدارة شؤون المنطقة والإشراف على عملية إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، وتنسيق الأمور مع كافة الجهات المتواجدة في الوادي، وأن يجري تطبيق بنود الاتفاق، على أن يدخل عناصر من شرطة النظام بسلاحهم الفردي إلى منطقة نبع عين الفيجة للإشراف على الأمور الأمنية، كما عدلت سلطات النظام في أحد شروط الاتفاق وهي إتاحة المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في “تسوية أوضاعهم”، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بـ “التسوية”، يحدد مكان للذهاب إليه وتسمح له قوات النظام بالخروج إلى المنطقة المحددة، فيما يقوم أهالي الوادي من المنشقين والمطلوبين لخدمة التجنيد الإجباري، بأداء خدمتهم في حراسة المباني الحكومية ومحطات ضخ المياه ونبع الفيجة، وسيتم لاحقاً البدء بإعادة تأهيل المناطق المتضررة نتيجة القصف الجوي والمدفعي والصاروخي والعمليات العسكرية التي شهدتها قرى وبلدات وادي بردى بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في حين كانت مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الغير سوريين غير مشمولين باتفاق “تسوية الأوضاع والمصالحة”، وسيجري إخراجهم من وادي بردى، نحو مناطق خارجها.

 

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: انفجر لغم أرضي في جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي، ما أدى لاستشهاد رجل وسقوط جرحى.