توتر بين “الأسايش” وقوات النظام في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” تمنع الدخول والخروج إلى حي الشيخ مقصود شمالي مدينة حلب، على إثر قيام عناصر حاجز يتبع لـ “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” بمحاولة تفتيش سيارة تقل عدد من المنسقين “علاقات” بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام، يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوى العسكرية من جهة، وسجناء وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى في محيط سجن غويران بمدينة الحسكة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار قبل قليل إلى أن رتل عسكري تابع لقوات التحالف الدولي وصل إلى محيط سجن غويران ضمن مدينة الحسكة، وسط تحليق لمروحيات تابعة للتحالف في الأجواء، حيث من المتوقع أن يتم حسم الموقف في السجن خلال الساعات الفائتة، في ظل استمرار الاشتباكات دأخل أسوار السجن وفي محيطه، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، والأسايش ومكافحة الإرهاب من جانب آخر، كما يواصل الطيران الأميركي استهداف مناطق يرجح أن عناصر التنظيم يتوارون فيها بمحيط السجن.
ورصد المرصد السوري ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية في صفوف التنظيم، حيث ارتفع تعداد القتلى منهم إلى 56 على الأقل، والعدد مرشح للارتفاع لوجود معلومات عن قتلى آخرين ووجود عشرات السجناء لايزال مصيرهم مجهول إلى الآن.
وبذلك فقد بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء أمس الأول 89 قتيلاً، هم: 56 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و28 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب، و5 مدنيين، ويؤكد المرصد السوري أن العدد أكبر من ذلك ولا يعلم العدد الحقيقي حتى اللحظة، نظراً لوجود العشرات لا يعرف مصيرهم حتى هذه اللحظة من الأطراف جميعها بالإضافة لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة.
في حين جرى إلقاء القبض على 6 عناصر من التنظيم أيضاً، ليبلغ عدد الفارين الذين ألقي القبض عليهم حتى اللحظة إلى 136 سجين من داعش، بينما لايزال العشرات منهم فارين ولا يعلم العدد الحقيقي للسجناء الذين تمكنوا من الهرب من سجن غويران، وأضافت مصادر المرصد السوري بأن المئات منهم فروا خلال ليل أمس الأول وفجر الأمس، مصيرهم لايزال مجهول حتى الآن.
كذلك فإن مصير مجهول يلاحق العشرات من موظفي وحراس السجن لا يعلم إذا ما تم قتلهم جميعاً أم اتخاذهم رهائن وأسرى أو غير ذلك.
يذكر أن سجن غويران يضم نحو 3500 سجين من عناصر وقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” وهو أكبر سجن للتنظيم في العالم أجمع.
كما يذكر أن الهجوم هذا هو الأعنف والأضخم من نوعه منذ القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة على مناطق مأهولة بالسكان في آذار/مارس من العام 2019.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد