المرصد السوري لحقوق الانسان

توتر تشهده بلدة الطيانة شرق دير الزور بعد اعتقال قسد لمتظاهرين خرجوا ضدها في إطار الاحتجاجات المتواصلة في مناطقها لليوم الخامس على التوالي

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاحتجاجات الشعبية ضد قوات سوريا الديمقراطية في مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرات لليوم الخامس على التوالي في بلدات ومدن وقرى ريف دير الزور، حيث خرجت مظاهرة في بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي، ضد قوات سوريا الديمقراطية، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها” سجون قسد ..العرب 100% …الأكراد 0%” وكتب على أخرى” الوضع المعيشي لا كهرباء ..لا زراعة …لا دواء…لا ماء ….ثورة العشائر” وأبلغت مصادر المرصد السوري أن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية عمدوا إلى فض التجمعات بالقوة وسط إطلاق النار في الهواء، تزامنت مع استقدام عدد من المصفحات إلى منطقة المظاهرة واعتقال عدد من المتظاهرين، إذ جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه رصد خروج مظاهرات جديدة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، حيث تتواصل المظاهرات في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، فيما خرجت مظاهرة أخرى في بلدة الحصين بريف دير الزور الشمالي، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها ” الشعب يريد إسقاط الدكتاتورية” و”سنعيد سيرتها الأولى” و”يدعون الديمقراطية وهم عنصريون”، وتأتي هذه المظاهرات المتواصلة في يومها الرابع على التوالي ضد انتهاكات قوات سوريا الديمقراطية، حيث أكدت مصادر للمرصد السوري أنه ووفقاً للمتظاهرين فإن تصاعد وتيرة المظاهرات جاءت بالتزامن مع “سياسات قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة وانتهاكاتها المتكررة بحق المدنيين، من اعتقال تعسفي وتعذيب المعتقلين في منفردات للاعتراف بتهم لم يرتكبوها، وتفرد المناصب القيادية في قوات سوريا الديمقراطية في مجملها للأكراد، بالتزامن مع تهريب النفط إلى مناطق سيطرة قوات النظام وارتفاع سعره في مناطق منابعه في دير الزور بالمقارنة مع رخص أسعاره في الحسكة”.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد خروج مظاهرة في قرية الضمان بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، احتجاجاً على عملية قتل المدنيين التي جرت يوم أمس في قرية ماشخ من قبل قوة من التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، مطالبين بمحاسبة القتلة، وعلم المرصد السوري أن المظاهرة امتدت لتصل إلى مدينة البصيرة التي تشهد استياءاً متصاعداً من قبل أهالي المدينة ضد قوات سوريا الديمقراطية، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أن التحالف الدولي عمد منتصف الليلة الفائتة إلى تنفيذ عملية إنزال في قرية ماشخ الواقعة قرب مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، على مقربة من منزل أحد المدنيين في القرية وذلك بمساندة قوة برية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وجرى استهداف صاحب المنزل وعائلته بالرصاص، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية، حيث قضى صاحب المنزل واثنان من أبنائه بالإضافة لزوجة ابنه الحامل

فيما نشر المرصد السوري يوم الخميس الـ 25 من شهر نيسان الجاري، أنه تتواصل المظاهرات في يومها الثاني على التوالي ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور، حيث رصد المرصد السوري خروج مظاهرة حاشدة في مدينة البصيرة الواقعة بريف دير الزور الشرقي، مناوئة لقوات سوريا الديمقراطية رافعين لافتات جاء في بعضها “اليوم تظاهرة.. غداً انتفاضة” و”لا للاحتلال الكردي” كما خرجت مظاهرة مناوئة أخرى في قرية معيزيلة بريف ديرالزور الشمالي، وتاتي المظاهرات هذه في ظل “الاحتقان العربي – الكردي” وفقاً لمتظاهرين، كما تأتي أيضاً في ظل الفوضى والفلتان الأمني الكبير في مناطق قسد التي تقف عاجزة بدورها حتى اللحظة عن ضبط الأمن فيها، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه يتواصل الاستياء الشعبي المتصاعد في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرات في بلدتي الكسرة ومحيميدة وقريتي الجنينة والحصان بريف دير الزور الغربي، والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، احتجاجاً على تردي الأوضاع الأمنية وارتفاع الأسعار واستمرار قوات سوريا الديمقراطية بنقل النفط إلى مناطق سيطرتها في الحسكة، حيث عمد عناصر قوات سوريا الديمقراطية إلى إطلاق النار في الهواء لفض المظاهرة في قرية الحصان، ليقوم الأهالي بانتزاع أسلحتهم وطردهم من القرية وإقامة حواجز لمنع عبور صهاريج تحمل النفط من المرور فيها، ولمنع عبور سيارات قوات سوريا الديمقراطية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 20 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد استياءً شعبياً كبيراً في قرية سويدان جزيرة بريف دير الزور الشرقي، على خلفية مقتل رجل تحت التعذيب على يد قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عناصر من قسد عمدوا إلى اعتقال شخص في الـ 26 من شهر آذار في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، بتهمة “الإنتماء لتنظيم الدولة الإسلامية”، و”التخطيط لتفجير سيارة مفخخة في غرانيج”، حيث تعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله ما أسفر عن كسر يده حينها، ليلقى حتفه تحت التعذيب داخل سجون قوات سوريا الديمقراطية، جدير بالذكر أن الرجل هو أحد العائدين لقريته سويدان جزيرة بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية حيث كان قد نزح منها في فترة سيطرة التنظيم عليها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول