توتر في سرمين بريف إدلب بين جند الأقصى وحركة أحرار الشام الإسلامية

 محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: خرج عدة أشخاص اليوم بمظاهرة في مدينة معرة النعمان، حيت الفرقة 13، وطالبت برحيل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بينما وردت معلومات لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف إدلب، من مصادر أهلية، أن توتراً تشهده بلدة سرمين بريف إدلب، عقب تبادل إطلاق نار بين عناصر من جند الأقصى وحركة أحرار الشام الإسلامية، على خلفية ما قالت المصادر أنه “إقامة جند الأقصى خيمة عزاء بالقيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” حسان عبود بالبلدة، والذي نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن معلومات وردت للمرصد عن مقتل قائد لواء داود المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” حسان عبود، خلال معارك واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها وسط سوريا، ويعد قائد لواء داود من أوائل من أنشئ تنظيمات “جهادية” في سوريا، وكان يضم مقاتلين من جنسيات غير سورية، جدير بالذكر أن لواء داود كان مشاركاً أساسياً في عمليات السيطرة على بلدتي أخترين وتركمان بارح وقرى المسعودية والعزيزية ودويبق والغوز، في منتصف آب / أغسطس من العام 2014.

كذلك كان لواء داود الإسلامي قد بايع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مطلع شهر حزيران / يونيو، وقام بنقل مقاتليه وعتاده وذخيرته من بلدة سرمين بريف محافظة إدلب، إلى مناطق سيطرة التنظيم في محافظة الرقة، وشوهد حينها رتل مؤلف من أكثر من 50 آلية محملة بمقاتلي لواء داود الإسلامي، وهي تمر بالقرب من مدينة سراقب، متوجهة إلى محافظة الرقة عبر الطريق الواقع بين بلدتي أثريا وخناصر، الذي تسيطر عليه قوات النظام، والتي كان بإمكانها استهدافهم إن أرادت ذلك ومنعهم من عبور المنطقة.