توتر في مدينة الضمير بعد يوم من بيان لأهالي المدينة حول إنهاء المظاهر المسلحة فيها

محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الانسان:: لا يزال التوتر يسود مدينة الضمير شرق العاصمة دمشق، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة، أن “شرعيا” في فصيل إسلامي مقرب من تنظيم “الدولة الاسلامية” طلب في مدينة الضمير، برؤية احد اسرى الفصيل، لدى جيش الاسلام وقامت لجنة من الاهالي بالتعهد لدى جيش الاسلام على ارجاعه عقب لقائه مع “الشرعي”، حيث تم وضع عنصرين من الفصيل من جنسيات غير سورية  كـ “ضمانة” عند لجنة الاهالي ومن ثم اجتمع الشرعي مع الاسير ورفض اعادة تسليمه للجنة واخذه معه.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس ما ورد إليه في نسخة من بيان أصدره اهالي مدينة الضمير ومجلس الاهالي فيها بياناً وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، والذي اعتبروه رسالة الى كافة الفصائل المسلحة، وجاء في البيان:: “”إلى كافة الفصائل المسلحة في مدينة الضمير يطلب اليكم تنفيذ التالي::

1- اتمام عملية تبادل الاسرى بين الفصيلين في موعد اقصاه صلاة الجمعة بتاريخ 11-3-2016

2- اخراج كافة الغرباء من كافة الفصائل مهما كانت تابعيتهم العسكرية في موعد اقصاه يوم الجمعة ذاته وبذات التوقيت.

3- اخلاء كافة المقرات المستولى عليها والعائدة مليكتها للمدنيين وكذلك المرافق العامة والدوائر الحكومية وعدم الاقتراب منها وازالة كافة السواتر حولها ضمن ذات المدة المحددة اعلاه.

4- انهاء كافة المظاهر المسلحة لكافة عناصر الفصائل ضمن شوارع المدينة وعدم التجول بالسلاح او القناع من تاريخ هذا البيان.

5- اعادة موجودات الابنية التي تمت السيطرة عليها ومصادرتها من كلا الطرفين الى اصحابها ضمن المدة المحددة اعلاه وفي حال عدم الالتزام بالتنفيذ ضمن المهلة الممنوحة فان اهالي البلدة هم من سيقومون بتنفيذ ما سبق