توتر في منطقة البصيرة بشرق نهر الفرات بعد عراك بين دورية لقوات سوريا الديمقراطية ومواطنين خلف عدداً من الجرحى وأضرار مادية

27

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أقدمت دورية تابعة لعناصر قوات الأمن الداخلي (الأسايش) على العراك مع أحد أصحاب المحال التجارية بسوق مدينة البصيرة في الريف الشرقي لدير الزور، وذلك بحجة “قيامه برش المياه عليهم أثناء مرورهم أمام المحل”، الأمر الذي آثار غضبهم فعمدوا إلى إطلاق النيران في الهواء بشكل مكثف وسط السوق المكتظ بالناس، ما أسفر عن إصابة رجل مسن بطلق ناري، وسط حالة خوف بين المواطنين في المنطقة، كذلك فغن عناصر الدورية لم يكتفوا بإطلاق النار، بل انهالت بالضرب على شقيق المصاب بطلق ناري، بعد استنكاره لفعلتهم، وسط استمرار إطلاق النار بالهواء، كما اخترقت بعض الرصاصات نافذة أحد المنازل في المنطقة، ليندلع حريق على إثرها في المكان، ولا معلومات عن إصابات إلى الآن.

 

ويأتي تجدد الوتر هذا بين عناصر من قوات سوريا الديمقراطية وسكان من ريف دير الزور، بعد نحو 3 أشهر من آخر توتر جرى بين الطرفين، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في مطلع آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2018، أنه تشهد منطقة الجيعة الواقعة في الريف الغربي لدير الزور، توتراً بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وسكان من قرية الجيعة، عقب اقتتال دار بين الطرفين خلف خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر أهلية فإن مشاجرة جرت بين دورية لقوات سوريا الديمقراطية وأهالي كانوا ضمن موكب زفاف، حيث تحولت المشادة إلى مشاجرة وتطورت إلى إطلاق نار على موكب الزفاف، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، ومعلومات مؤكدة عن استشهاد مواطنة جراء إصابتها بطلق ناري، وأكد الأهالي أن مواطنين ضمن موكب الزفاف عمدوا لتبادل إطلاق النار مع دورية قوات سوريا الديمقراطية، ومعلومات عن مصرع وإصابة عناصر من الدورية، لتعمد قوات سوريا الديمقراطية إلى اقتحام القرية ومعلومات مؤكدة عن اعتقال شبان ورجال من القرية.

 

ونشر المرصد السوري في الـ 14 من شباط  فبراير من العام الجاري 2018، أنه يسود توتر في منطقة غرانيج بالريف الشرقي لدير الزور، على خلفية شجار بين أهالي البلدة ودورية لقوات سوريا الديمقراطية، تحولت لإطلاق نار تسببت بقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين، وفي التفاصيل التي أكدتها مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن شجاراً جرى بين أهالي في بلدة غرانيج وبين دورية لقوات سوريا الديمقراطية التي سيطرت عليى البلدة قبل أيام، على خلفية مداهمة منزل في البلدة بعد عودة أسحابه إليه من المناطق التي نزحوا إليها، وجرى البحث داخل المنزل عن أسلحة، حيث جرى شجار ومشادة كلامية بين مجموعة من الأهالي وبين عناصر الدورية، التي غادرت المنطقة وأطلقت النار على تجمع الأهالي تسببت في قتل رجل وسيدة وطفل وأصيب 3 آخرين بجراح، الأمر الذي أثار استياء الأهالي الذين احتجوا مطالبين بمحاسبة مرتكبي عملية القتل هذه، كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شباط / من العام فبراير الجاري، لا يزال التوتر سائداً في بلدة الشحيل الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، على خلفية حادثة شجار جرت خلال الساعات الـ 24 الفائتة، نجم عنها خسائر بشرية بين مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية وأهالي البلدة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن شجاراً جرى بين عناصر من دورية لقوات سوريا الديمقراطية مع صاحب أحد المحال التجارية في بلدة الشحيل، حيث بادر الأهالي بالتدخل وفض الشجار، إلا أن أحد عناصر الدورية، أطلق النار من رشاش متوسط، ليتسبب بقتل أحد المدنيين المسنين ويصيب 3 أطفال آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، الأمر الذي أثار حالة من الغليان والاستياء، والتي دفعت العشرات من القاطنين في بلدة الشحيل الواقعة شرق نهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، لمهاجمة حاجز لقوات سوريا الديمقراطية ومقار لهم في البلدة واحتجاز آليات لها، والمطالبة بتسليم القاتل، ليعقبها استقدام تعزيزات عسكرية وأمنية من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى البلدة، وأكدت المصادر الموثوقة حينها للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن وجهاء وأعيان من المنطقة أمهلوا قوات سوريا الديمقراطية 48 ساعة للكشف عن هوية قاتل الرجل المسن، وتسليمه للقضاء لمحاسبته، وأن تتحمل قوات سوريا الديمقراطية مسؤوليتها عن عمليات السرقة والنهب والسلب التي تجري في ريف دير الزور الشرقي، لأشخاص ينتحلون صفة عناصر في قوات سوريا الديمقراطية ويقومون بسرقة المنازل، وحذرت العشائر من أنها ستعمد لحمل السلاح لتحمي نفسها من اللصوص والعصابات التي تداهمهم باسم قوات سوريا الديمقراطية، كما أكدت المصادر للمرصد أن قوات سوريا الديمقراطية أبدت استجابتها، وأصدرت تعميماً بمنع مداهمة المنازل ليلاً والتعامل مع كل مجموعة تنفذ مداهمات ليلية مرتدية زي قوات سوريا الديمقراطية، كـ “عصابة لصوص”، وجاء هذا التحرك بعد حدوث عمليات سطو وسرقة لمنازل من قبل أشخاص ينتحلون صفة دورية لقوات سوريا الديمقراطية