المرصد السوري لحقوق الانسان

توتر كبير تشهده مدينة تلبيسة عقب مقتل ضابط في قوات النظام برصاص أحد عناصر “التسوية”

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” بريف حمص الشمالي، عمد إلى إطلاق النار على ضابط في قوات النظام بالقرب من حاجز “الجمعية الفلاحية” بمدينة تلبيسة، ما أدى لمقتل الضابط على الفور، فيما لاذ القاتل بالفرار.

ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن دوريات تابعة لمخابرات النظام وأجهزته الأمنية، نشرت حواجز في تلبيسة عقب الحادثة، وسط حملة دهم أسفرت عن اعتقال 5 أشخاص على صلة مع القاتل، فيما لاتزال المدينة تشهد توترا كبيرا حتى اللحظة.

وكان المرصد السوري نشر مطلع الشهر الجاري، أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية، عمدوا مساء أمس الخميس إلى استهداف “حاجز المدرسة” التابعة لقوات النظام في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لمقتل أحد عناصر الحاجز وإصابة 4 آخرين بجراح متفاوتة.

وكان المرصد السوري نشر في الـ 25 من الشهر الفائت، أن مجموعة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية في حمص، اعتقلت عنصرا في مجموعات التسوية ويعمل في صفوف “قوات النمر” في منطقة تلبيسة شمال حمص.

وفي سياق ذلك، هاجم عناصر يتبعون لـ”قوات النمر” مفرزة لشعبة المخابرات العسكرية الواقعة على مدخل مدينة تلبيسة، واعتقلوا شخصا من عناصرها برتبة صف ضابط، إثر ذلك شهدت البلدة توترا أمنيا بين تلك الفصائل، في حين تدخل وسطاء لحل الخلاف بين “قوات النمر” من جهة، وعناصر مفرزة المخابرات العسكرية من جهة أخرى، وانتهى باطلاق سراح العنصرين المحتجزين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول