توتر متواصل يشهده ريف دير الزور مع تجدد المناوشات على النفط وحصصه بين مسلحين محليين وقوات سوريا الديمقراطية في شرق المحافظة

29

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توتراً مستمراً في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، على خلفية قيام مسلحين من بلدة الشحيل، بمهاجمة قوات سوريا الديمقراطية، في محيط آبار نفطية قرب حقل العمر النفطي، ومن ثم انسحبوا إلى البلدة، لتتبعهم مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية، إلى داخل البلدة، وتشتبك معهم، حيث أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن الاشتباكات جاءت على خلفية مطالبة أهالي منطقة الشحيل، بـ “حصتهم من النفط”، كما كان مسلحون من البلدة، عمدوا قبل أيام لاحتجاز صهاريج نفطية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، عقب خروجها من منطقة حقل العمر النفطي، في حين كان مسلحون مجهولون هاجموا خلال ساعات الليلة الفائتة، حاجز البلدية التابع لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة الطيانة، ما تسبب بفرض حظر للتجوال في المنطقة، مع بحث مستمر من قبل القوات المسيطرة المتمثلة بقسد وقوات الأمن الداخلي “الآسايش” عن الفاعلين

ونشر المرصد السوري في الـ 19 من يناير الفائت من العام الجاري 2019، ما أكدته له مصادر متقاطعة للمرصد السوري عن أن ريف دير الزور الشرقي يشهد توتراً في قرب منطقة تجمع الصهاريج لتعبئة النفط، على خلفية مناوشات بالأسلحة جرت بين عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ومسلحين عشائريين من منطقة خشام، على خلفية محاولة الأخيرة السيطرة على آبار نفطية بالقرب من محطة العزبة وحقل كونيكو، وسط استنفار في المنطقة وتوتر مستمر، ومخاوف من تجدد الاقتتال بين الطرفين، بعد أن كان نشر المرصد السوري في الـ 10 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2018، أنه حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر متقاطعة أكدت أن مجموعات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية من أهالي بلدة خشام وسكان من البلدة ومنطقة جديد عكيدات، استولوا على آبار نفط تابعة لحقل كونيكو بعد اشتباكات مع حراس الآبار هذه، وكان نشر المرصد السوري حينها أنه جاءت عملية الاستيلاء بسبب الاحتجاج على “سرقة النفط” وسوء الخدمات التي تقدم لقرية جديد عكيدات وفي مخيمات النازحين من خشام في ريف دير الزور الشرقي، قرب محطة العزية التي جرى الاستيلاء عليها كذلك من قبل المسلحين، وطالب السكان والمسلحون المستولين على الآبار بتحسين الواقع الخدمي، وعلم المرصد السوري أنه جرى عقب الاستيلاء على الآبار هذه الانسحاب منه، عقب تفاوض بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية في حقل العمر النفطي، كما تسببت الاشتباكات بجرح اثنين من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، فيما أكد المصادر الأهلية أن الاحتجاجات هذه من قبل سكان ريف دير الزور ونازحيها يأتي بسبب نقل النفط إلى الشدادي وريف الحسكة.