توتر واستياء متواصل من قتل وسحل قوات الآسايش لعنصر منشق عنها أثناء اشتباك بينهما في ريف أبو راسين واعتقالات تطال نحو 25 مواطن

10

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستياء لا يزال يسود قرى بريف منطقة أبو راسين في مثلث تل تمر – الدرباسية – رأس العين (سري كانيه)، على خلفية القتال الذي جرى بين قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” وأحد المنشقين عن هذه القوات من أبناء قرية خراب شعير، وترافق هذا الاستياء مع انتشار لقوات الآسايش ووحدات أخرى مساندة لها في المنطقة، وأكدت مصادر أهلية أن دوريات عديدة وقوى مؤازرة للآسايش انتشرت في قرى ريف ناحية أبو راسين، وسط توتر يسود المنطقة وتخوف من تطور الأمور.

مصادر أهلية أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الآسايش لا تزال تبقي على نحو 25 معتقلاً بينهم 4 مواطنات من أهالي قرية خراب شعير وقرى قريبة منها، فيما لا يزال مجهولاً مصير شقيق المنشق عن قوات الآسايش، حيث أكدت مصادر للمرصد السوري أنه أصيب بطلق ناري وفقد بعدها، ولا يعلم ما إذا تمكن من الفرار أم أنه معتقل، وأسفر القتال الذي دار بين دورية لقوات الآسايش وبين الشاب المنشق عن مصرع 3 من عناصر الآسايش، وإصابة آخرين بجراح، كما قضى الشاب المنشق الذي بقي متخفياً لأشهر، وأكدت مصادر أهلية أن شقيقه قضى في الاشتباك ذاته، بينما أصيبت إحدى شقيقاته بجراح، وأن قوات الآسايش عمدت إلى سحله بعد قتله.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان ندعو قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” للإفراج الفوري عن كافة المعتقلين لديها على خلفية هذه الحادثة، كما نطالبها بالإفراج عن كافة المعتقلين والسجناء لديها، والكف عن اعتقال المواطنين والمدنيين والنشطاء والمعارضين لها، بذريعة معارضتهم الفكرية أو بسبب اختلافهم في الرأي مع سلطة الإدارة الذاتية.