توتر واستياء يسود بلدة بشرق نهر الفرات في أعقاب مشاجرة قتل فيها عناصر من قسد 3 مواطنين في البلدة

16

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يسود توتر في منطقة غرانيج بالريف الشرقي لدير الزور، على خلفية شجار بين أهالي البلدة ودورية لقوات سوريا الديمقراطية، تحولت لإطلاق نار تسببت بقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين، وفي التفاصيل التي أكدتها مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن شجاراً جرى بين أهالي في بلدة غرانيج وبين دورية لقوات سوريا الديمقراطية التي سيطرت عليى البلدة قبل أيام، على خلفية مداهمة منزل في البلدة بعد عودة أسحابه إليه من المناطق التي نزحوا إليها، وجرى البحث داخل المنزل عن أسلحة، حيث جرى شجار ومشادة كلامية بين مجموعة من الأهالي وبين عناصر الدورية، التي غادرت المنطقة وأطلقت النار على تجمع الأهالي تسببت في قتل رجل وسيدة وطفل وأصيب 3 آخرين بجراح، الأمر الذي أثار استياء الأهالي الذين احتجوا مطالبين بمحاسبة مرتكبي عملية القتل هذه

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شباط / فبراير الجاري، لا يزال التوتر سائداً في بلدة الشحيل الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، على خلفية حادثة شجار جرت خلال الساعات الـ 24 الفائتة، نجم عنها خسائر بشرية بين مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية وأهالي البلدة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن شجاراً جرى بين عناصر من دورية لقوات سوريا الديمقراطية مع صاحب أحد المحال التجارية في بلدة الشحيل، حيث بادر الأهالي بالتدخل وفض الشجار، إلا أن أحد عناصر الدورية، أطلق النار من رشاش متوسط، ليتسبب بقتل أحد المدنيين المسنين ويصيب 3 أطفال آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، الأمر الذي أثار حالة من الغليان والاستياء، والتي دفعت العشرات من القاطنين في بلدة الشحيل الواقعة شرق نهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، لمهاجمة حاجز لقوات سوريا الديمقراطية ومقار لهم في البلدة واحتجاز آليات لها، والمطالبة بتسليم القاتل، ليعقبها استقدام تعزيزات عسكرية وأمنية من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى البلدة، وأكدت المصادر الموثوقة حينها للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن وجهاء وأعيان من المنطقة أمهلوا قوات سوريا الديمقراطية 48 ساعة للكشف عن هوية قاتل الرجل المسن، وتسليمه للقضاء لمحاسبته، وأن تتحمل قوات سوريا الديمقراطية مسؤوليتها عن عمليات السرقة والنهب والسلب التي تجري في ريف دير الزور الشرقي، لأشخاص ينتحلون صفة عناصر في قوات سوريا الديمقراطية ويقومون بسرقة المنازل، وحذرت العشائر من أنها ستعمد لحمل السلاح لتحمي نفسها من اللصوص والعصابات التي تداهمهم باسم قوات سوريا الديمقراطية، كما أكدت المصادر للمرصد أن قوات سوريا الديمقراطية أبدت استجابتها، وأصدرت تعميماً بمنع مداهمة المنازل ليلاً والتعامل مع كل مجموعة تنفذ مداهمات ليلية مرتدية زي قوات سوريا الديمقراطية، كـ “عصابة لصوص”، وجاء هذا التحرك بعد حدوث عمليات سطو وسرقة لمنازل من قبل أشخاص ينتحلون صفة دورية لقوات سوريا الديمقراطية