توتر يشهده ريف إدلب الغربي بين الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أصيب طفل بطلق ناري على طريق دركوش – عزمارين، قالت مصادر أهلية أن مصدر إطلاق النار هو حرس الحدود التركي، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدوءاً حذراً يسود ريف إدلب الغربي، في أعقاب توتر رافقته عملية استنفار بين الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية، إثر اتهام الحزب للحركة باعتقال الأخير لعناصر أوزبك وتركستان في صفوف الحزب التركستاني، ورصد نشطاء المرصد آليات للأخير تجوب شوارع مدينة جسر الشغور، فيما جرت عمليات نشر حواجز وتمترس من قبل الطرفين، فيما تحاول وساطات فض الخلاف وإعادة الهدوء والتقريب بين الجانبين لإنهاء الخلاف بينهما.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا يزال التوتر يسود الريف الشرقي لإدلب، بالتزامن مع استمرار الاستنفار في صفوف حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام، وسط مخاوف وحذر من الأهالي يسود سراقب وتل الطوقان ومناطق أخرى في الريف الشرقي لإدلب، على خلفية الاقتتال الذي دار بين الطرفين، في محيط منطقة تل الطوقان، وأكدت مصادر أهلية أن أحرار الشام وتحرير الشام استقدم كل منهما تعزيزات عسكرية، مع قيامهما بتحصين نقاطهما ومواقعهما في محيط تل الطوقان وسراقب، وسط تحذيرات أطلقها سكان بلدة سراقب، بأنهم سيتصدون لأي هجوم على بلدتهم، في حين تجري عمليات توسط من قبل أطراف عسكرية و”شرعية” للتوصل لتهدئة كاملة، بعد أن جرى الحديث عن اتفاق بين الطرفين على تسليم المعتقلين والأسرى من الطرفين وتحكيم “لجنة شرعية” على أن تزال الحواجز التي أقامها الطرفان.

وكانت أبلغت مصادر أهلية المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الجمعة، أن اشتباكات عنيفة جرت بين مقاتلي هيئة تحرير الشام ومقاتلي حركة أحرار الشام في منطقة تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، وأكدت المصادر الأهلية أن الاشتباك جاء على خلفية هجوم من قبل تحرير الشام على البلدة التي يتواجد فيها أحرار الشام، وجرى الاقتتال الذي تسبب في وقوع عدد من الجرحى، ومعلومات أولية عن تسبب الاقتتال في وقوع شهداء مدنيين، فيما تضاربت المعلومات حول الجهة التي تسيطر على القرية، فيما رجحت المصادر الأهلية أني كون الاقتتال على خلفية خلاف بين الطرفين، حول توصيل الكهرباء وتشغيل شركة المياه، وتشهد المنطقة استنفاراً بين الطرفين، وسط تخوف من تطور الأمور والقتال بين الجانبين.