توقف “قناة الخابور” لأكثر من شهر يتسبب في خلق أزمة مياه في الريف الشمالي بدير الزور والأهالي يطالبون بالتدخل العاجل

173

تشهد مناطق عدة في ريف دير الزور أزمة مياه حادة، ولا سيما في مناطق خط الخابور والصور في الريف الشمالي، ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”.

ويعود سبب الأزمة إلى توقف قناة الخابور للري منذ أكثر من شهر، لوجود أعطال كثيرة، بسبب انهيار بلاطات بجسم القناة في قرية الحريجية، ما تسبب في معاناة أكثر من 30 قرية ومنطقة في دير الزور، حيث أصبح الحصول على مياه الشرب مشكلة كبيرة تواجه السكان.

وتعتبر قناة مياه الخابور مصدر رزق والعمود الفقري للحياة في المنطقة.

ولجأ الأهالي إلى الاعتماد على الصهاريج كحل مبدئي، ولكن بحسب شهادات الأهالي، بلغ سعر البرميل الغير صالح للشرب 12000 ليرة سورية، وهو أمر مرهق للغاية بالنسبة لهم، خاصة مع ندرة الصهاريج التي لا تغطي سوى جزء بسيط من المنطقة.

ويقابل ذلك، استغلال بعض أصحاب الصهاريج لهذا الوضع ما تسبب في زيادة معاناة الأهالي.

وناشد الأهالي المنظمات الدولية و”الإدارة الذاتية” المحلية بتأمين مياه الشرب على طول خط الخابور الممتد من بلدة الحريجية شمالي دير الزور إلى بلدة مركدة جنوبي الحسكة، مطالبين بالتدخل العاجل لتأمين هذه الاحتياجات الأساسية قبل أن تزداد المعاناة وتتجه نحو حالة الأكثر سوءاً في فصل الصيف.

وتجدر الإشارة إلى أنه مع توقف القناة خسر الفلاحون على جانبي الخابور محصول القمح للموسم الحالي، وتشمل المنطقة قرى و بلدات ومدن (الحريجية والحريجي والربيضة وأبو النيتل والنملية وسعد والصور والجاسمي والمويلح والوسيعة وبسيتين)، بالإضافة إلى فقدان مياه الشرب.