توقف للمعارك على محور الحويز شمال غرب حماة عقب الهجوم الذي نفذته الفصائل والمجموعات الجهادية عصر اليوم…بالتزامن مع غارات جوية وضربات برية تطال عدة مناطق ضمن ريفي حماة وإدلب

50

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجعاً بوتيرة المعارك التي اندلعت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة والمجموعات الجهادية من جهة أخرى، على إثر الهجوم الذي نفذته الأخيرة على مواقع قوات النظام في محور الحويز بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، دون حدوث أي تغيير في خارطة السيطرة بالمنطقة، حيث وثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية القصف الجوي والبري والمعارك بالحويز، وقتل على اثر ذلك 7 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما قضى 4 عناصر من الفصائل، على صعيد متصل ارتفع إلى 75 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم الخميس في كل من أطراف مدينة إدلب، وخان شيخون ومعرة النعمان والبارة واحسم وأطراف كفروما والهبيط وكرسعة والشيخ مصطفى وحزارين كفرسجنة والنقير وبعربو وأرينبة ومدايا والشيخ دامس والركايا وأطراف معرزيتا وكفرنبل وحزارين وترملا في ريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لغارات جوية نفذتها مقاتلات النظام الحربية على محاور القتال بمحيط قرية الحويز شمال غرب حماة، كما ارتفع إلى 400 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام منذ ما بعد منتصف الليل على كل من الصهرية ودير سنبل والحويجة والحواش وأماكن أخرى في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وأماكن ثانية في ريفي إدلب الجنوبي والغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1964) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 27 من شهر حزيران الجاري، وهم ((532)) مدني بينهم 132 طفل و105 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (56) بينهم 16 طفل و16 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(325) بينهم 86 طفل و60 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (71) شخص بينهم 11 مواطنة و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(37) مدني بينهم 16 أطفال و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 790 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 508 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 642 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى يوم الـ27 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2493)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (819) مدني بينهم 218 أطفال و169 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و65 بينهم 22 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(876) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 553 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (798) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2722)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (900) بينهم 246 طفل و183 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 67 شخصاً بينهم 22 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(943) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 567 مقاتلاً من الجهاديين، و(879) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.