تونس وليبيا تؤجلان الاعتراف بمعارضة سوريا

صرح الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اليوم الخميس بأن تونس وليبيا اتفقتا على التريث قبل الاعتراف بائتلاف قوى المعارضة والثورة السورية  الجديد وإنهما تريدان معرفة المزيد بشأن تشكيلته قبل اتخاذ هذه الخطوة.

وقال المرزوقي في مؤتمر صحفي -أثناء زيارة رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام محمد المقريق  لتونس- إن تونس وليبيا اتفقتا على الانتظار قبل الاعتراف بالائتلاف الجديد، مشيرا إلى حاجة البلدين -اللذين سبق أن دعما علنا الثورة السورية- لأن تتكون لديهما صورة كافية عن تشكيلة أعضائه ومكوناته.

في سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية التونسي السابق كمال مرجان -الذي عمل في آخر حكومة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي- إن الدبلوماسية التونسية أخفقت في التعاطي مع الأزمة السورية بطردها السفير السوري.

وقال الدبلوماسي السابق بالأمم المتحدة في حوار متلفز مساء ال

أصدقاء سوريا
على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية المغربية إن الاجتماع المقبل  ل اصدقاء الشعب السوري سيعقد في مراكش بجنوب البلاد في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وسيتناول آخر تطورات الأزمة السورية، ويبحث الوسائل التي من شأنها ضمان الانتقال السياسي وحشد الدعم الإنساني الضروري لتخفيف معاناة الشعب السوري.

وكان من المقرر عقد هذا الاجتماع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قبل أن يرجأ إلى أجل غير مسمى. بيد أن مصدرا حكوميا قال إن الاجتماع سيعقد منتصف الشهر المقبل، وذلك بعد ميلاد ائتلاف المعارضة الجديد.

وسيشارك أكثر من مائة وفد وأعضاء الائتلاف الجديد للمعارضة السورية، إضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني، كما أوضح مصدر دبلوماسي أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ستشارك فيه.

في موازاة ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس الأربعاء أن وفدا من هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة سيزور موسكو الأربعاء والخميس المقبلين، لمناقشة مستجدات الأزمة في سوريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف لوسائل إعلام محلية إن الوفد سيقوم بهذه الزيارة بدعوة رسمية من الجانب الروسي، مشيرا إلى أن طاولة المباحثات في موسكو مفتوحة أمام جميع فصائل المعارضة السورية دون استثناء، وأنه وجه الدعوة للائتلاف الوطني السوري أثناء زيارته الأخيرة إلى تركيا.

أربعاء إن موقف تونس تجاه الأزمة السورية كان متسرعا وغير موفق ولا يخدم مصالح البلاد، مضيفا “موافقون أو غير موافقين على النظام، فإنه لم يكن من الصواب طرد السفير”.

وكانت تونس أولى الدول العربية التي اتخذت قرارا بطرد السفير السوري في فبراير/شباط الماضي احتجاجا على عنف النظام السوري في قمع الاحتجاجات المطالبة بإسقاطه، وهي خطوة لقيت انتقادا من أحزاب معارضة في تونس.

كما تعد الحكومة الليبية من أوائل الحكومات التي اعترفت بالمجلس الوطني السوري باعتباره السلطة الشرعية في سوريا، وذلك في أكتوبر/تشرين الأول 2011، ثم طردت القائم بالأعمال السوري والعاملين معه من طرابلس في آذار/مارس الماضي.

وكالات

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد