ثلاثية اغتيال المشروع الديمقراطي في المشرق

38

  • هل يمكن أن يتعايش العنف السياسي مع المشروع الديمقراطي؟ هذا السؤال الكبير الذي طرحته الحركة الديمقراطية التقدمية في أمريكا اللاتينية قبلنا بعقود، اضطررنا لطرحه بقوة في الحالة السورية في 2011، في لحظة شهدنا فيها بأم أعيننا تقدم الثورة المضادة على أيدي معظم الإسلاميين وبعض الليبراليين الجدد و”شيوعيون قدامى” في حروب لم يعد التغيير الديمقراطي، اللهم إلا في العلاقات العامة والإعلام، همها الرئيس.
  • “الخطاب-الصراع” المذهبي، باختصار شديد، هو سلاح دمار شامل للمجتمعات والدول، قبل أن يكون مواجهة بين معارضة ذات برنامج سياسي ونظام حكم مستبد. كونه باختصار يقوم على تصنيف عنصري-مذهبي بين مكونات المجتمع الواحد ويعتمد مقاربة كلانية: كل الرافضة كفرة، كل النصيريين أعداء، كل النواصب أعداء لعلي وآل البيت، كل الإباضيين خوارج، كل الموحدين الدروز خارجين عن الإسلام، كل المخالفين لنا صحوات ومنافقين، كل من لا يبايعني فهو عدو لله… تشكل الشمولية المقدسة المرجعية دون شك، مشروعا متكاملا للدمار الذاتي والظلامية الوجودية.
  • ثمة أسئلة بسيطة لا تحتاج إلى عبقريات سياسية لم نتوقف عن طرحها على رفاق النضال الديمقراطي الذين ساروا في المشروع الغربي التركي الخليجي تحت يافطة “أصدقاء الشعب السوري” ولم نجد إجابة عليها إلا في التحليل النفسي لشخصية الضحية المضطربة التي تسعى لمعالجة الفشل السياسي بالحقد السياسي، محولة هذا الحقد إلى بوصلة وبرنامج. ولعل من المفيد التذكير ببعضها للمرة الأخيرة:
  • تقرير صادر عن المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان إعداد الدكتور هيثم مناع

 التقرير ………..