ثمانية قتلى في قصف بالبراميل المتفجرة على حلب

2514548ALeqM5gu_e1OeLRzfNZ4azeFcYPztKxJdw

يتواصل القصف بالبراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران المروحي التابع للقوات النظامية السورية على مدينة حلب وجوارها في شمال سوريا للاسبوع الثالث على التوالي ما اسفر الثلاثاء عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة اطفال، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.

وقال المرصد في بريد الكتروني “قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة منطقة دوار الصالحين في مدخل حي المرجة (…) ومنطقة دوار الحاووظ ومناطق في حي الجزماتي”. كما تعرضت مناطق في أحياء القطانة والشعار ومساكن هنانو لقصف بالبراميل المتفجرة.

ولفت المرصد الى مقتل ثمانية مدنيين جراء هذا القصف بينهم امراة وخمسة اطفال.

وذكر مركز حلب الاعلامي المعارض ان احد البراميل اصاب “جامع عثمان بن عفان الذي يضم مدرسة للأطفال في منطقة العمالية بحي مساكن هنانو”، وقال ان القصف “خلف دمارا واسعا في الجامع المستهدف فانهار معظمه”.

واشار المركز الى استمرار “حالات النزوح الواسعة” التي تشهدها الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة “هربا من البراميل المتفجرة”.

وقال ان “أحياء الميسر والمرجة والجزماتي والمعصرانية باتت أحياء أشباح، حيث أغلقت معظم المحال التجارية، وهرب الأهالي من بيوتهم”، وعم الدمار.

وكان 30 شخصا هم 14 رجلاً و13 طفلاً وثلاث نساء، قتلوا الاثنين، بحسب المرصد، في قصف بالبراميل استهدف أحياء حلب الشرقية بالإضافة إلى مناطق في حيي الفردوس والصالحين.

وافاد المرصد ان المواجهات استمرت على جبهات اخرى وخصوصا في محافظات دمشق وحمص وحماه حيث تعرضت معاقل للمقاتلين المعارضين لقصف جوي وبالمدفعية.

في موازاة ذلك، استمرت المعارك بين مقاتلي المعارضة وجهاديي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش). وفي محافظة دير الزور فجر انتحاري ينتمي الى الدولة الاسلامية نفسه في المقر العام لكتيبة اسلامية مقاتلة في مدينة الميادين وفق المرصد الذي لم يدل بحصيلة للضحايا.

وفي مدينة الرقة (شمال) التي يسيطر عليها مقاتلو الدولة الاسلامية، وزع هؤلاء الثلاثاء منشورا اعتذروا فيه عن “التصرفات غير المقبولة من بعض الجنود التابعين للدولة الاسلامية مما تسبب ببعض المضايقات للمسلمين”.

واضاف المنشور “من كانت له مظلمة او اساء احد جنودنا التعامل معه فليتوجه لمحاكمنا الشرعية لنقتص له ونعيد له حقه”.

AFP