المرصد السوري لحقوق الانسان

جبل شحشبو وسهل الغاب يشهدان خروجاً فردياً مستمراً بتناقص لقوات من الجبهة الوطنية للتحرير نحو منطقة عفرين

يواصل عناصر فصائل الجبهة الوطنية للتحرير خروجهم بشكل فردي من مناطق تواجدهم في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وجبل شحشبو، نحو مناطق سيطرة فصائل “غصن الزيتون ودرع الفرات”، فيما علم المرصد السوري أن عملية الخروج تراجعت بشكل كبير عن الأيام الثلاث الأولى لخروج المقاتلين بعد الاتفاق مع هيئة تحرير الشام، بعد أن رصد المرصد السوري أمس الثلاثاء، تحضيرات متواصلة لخروج دفعات جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير، وذلك من أماكن تواجدهم في جبل شحشبو وسهل الغاب بريفي إدلب وحماة، إلى مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات وغصن الزيتون” في الريف الحلبي، وعلم المرصد السوري أن عملية الخروج ستتواصل بشكل فردي ومجموعات منفصلة ولن تتم عبر دفعات منتظمة، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الأول الاثنين، أن دفعة جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير خرجوا نحو مناطق سيطرة “غصن الزيتون ودرع الفرات” في الريف الحلبي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن العشرات من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير وعوائلهم خرجوا يوم الاثنين الـ 14 من شهر كانون الثاني الجاري، من منطقة أريحا وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة فصائل عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات، في القطاع الشمالي من ريف حلب، تنفيذاً للاتفاق الذي جرى بين هيئة تحرير الشام والوطنية للتحرير، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تتواصل لخروج دفعة جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير خلال الساعات القليلة القادمة من مناطق تواجدهم في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وريف إدلب، وذلك بعد عملية الخروج التي جرت خلال الـ 48 ساعة الفائتة، حيث كان قد خرج عشرات المقاتلين مع عشرات المدنيين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن العشرات من المقاتلين وعوائلهم بالإضافة لعشرات المدنيين الآخرين خرجوا على شكل دفعات ومجموعات فردية إلى مناطق سيطرة “غصن الزيتون” في الريف الحلبي، يومي أمس وأول أمس، وكان المرصد السوري نشر صباح السبت الـ 12 من شهر كانون الثاني الجاري، أن عملية تبادل أسرى بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام، جرت مساء أمس الجمعة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الوطنية للتحرير أفرجت عن 3 أسرى من الهيئة كانت قد أسرتهم خلال الاقتتال، مقابل تسليم تحرير الشام لأسير من الجبهة الوطنية، بالإضافة لجثث مقاتلين يتبعون للجبهة الوطنية للتحرير، ممن قتلوا خلال الاقتتال بين الطرفين، ونشر المرصد السوري قبل أيام أن فصائل تابعة للجبهة الوطنية للتحرير عمدت إلى تسليم حواجزها الواقعة عند الاتستراد الدولي حلب – دمشق، إلى فصيل فيلق الشام الأكثر قرباً من تركيا، حيث جرى تسليم الحواجز الواقعة في شمال مدينة معرة النعمان وجنوبها، بالإضافة للحاجز الواقع شمال معرة حطاط، وآخر عند جسر حيش، وتقع هذه الحواجز جميعها عند اتستراد دمشق – حلب الذي كان من المفترض أن يعود للعمل وفق الاتفاق الروسي – التركي الشهر الفائت، فيما نشر المرصد السوري صباح أمس الجمعة، أن اتفاقاً جديداً جرى بين هيئة تحرير الشام وفصائل منضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الاتفاق يقضي بتسليم جميع الحواجز التي تتبع لفصيل جيش الأحرار بريف إدلب الشمالي عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون، بالإضافة لاعتراف جيش الأحرار بحكومة الإنقاذ كسلطة إدارية ضمن المناطق التي ينتشر فيها، على صعيد متصل أبلغت مصادر المرصد السوري أن عناصر أحرار الشام رفضوا الخروج من سهل الغاب وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة قوات عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” بالريف الحلبي، بعد الوعود التي قدمتها هيئة تحرير الشام بعدم التعرض لهم، كذلك تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في مزيد من المناطق التي باتت تحت سيطرتها مؤخراً في سهل الغاب وجبل شحشبو وريف حلب الغربي، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أنه رصد تحضيرات متواصلة لتطبيق الاتفاق الذي جرى يوم أمس الأربعاء بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام في سهل الغاب وجبل شحشبو، حيث من المرتقب أن تبدأ خلال الساعات المقبلة، أو الـ 24 ساعة القادمة، عملية انسحاب مئات المقاتلين من الجبهة الوطنية للتحرير غالبيتهم العظمى من حركة أحرار الشام، إذ سيجري الانسحاب نحو مناطق سيطرة عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي، على صعيد متصل وضمن الاتفاق أيضاً، تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في عدة مناطق كانت سابقاً تخضع لسيطرة الوطنية للتحرير وسط حملات دهم وتفتيش تنفذها تحرير الشام، فيما علم المرصد السوري أنه جرى إعادة فتح طريق دارة عزة – عفرين بعد أن أغلقته هيئة تحرير الشام قبل أيام، لتعود الحركة التجارية والمدنية إلى المعبر، فيما كان المرصد السوري يوم الأحد السادس من كانون الثاني الجاري، أنه جرى انسحاب أكثر من 500 مقاتل من حركة نور الدين الزنكي إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بعد سيطرة تحرير الشام على الريف الغربي لحلب كان آخرها مدينة الأتارب.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح الخميس الفائت، أنه بعد 9 أيام من الاقتتال الدامي بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير راح فيها عشرات القتلى والجرحى، وتمكنت خلالها تحرير الشام من ترجيح الكفة لصالحها في حماة وإدلب وحلب بشكل كبير جداً، علم المرصد السوري أنه جرى الاتفاق بين الطرفين على وقف إطلاق النار وإزالة السواتر والحواجز وفتح الطرقات، بالإضافة لتبادل الأسرى بين طرفي النزاع ممن جرى أسرهم خلال الأيام التسعة الفائتة، على أن تتبع المنطقة من الناحية الإدارية لحكومة الإنقاذ بشكل كامل، لتغدو المنطقة برمتها والبالغة نحو 8937 كلم مربع، بنسبة نحو 4.8% من مساحة الأراضي السورية كانت تسيطر عليها الفصائل الإسلامية و”الجهادية” والمقاتلة في إدلب وحماة وحلب واللاذقية، تحت سيطرة هيئة تحرير الشام إدارياً، وفق بيان الاتفاق بين الطرفين والذي حصل المرصد السوري على نسخة منه وجاء فيه:: “” الوقف الفوري لإطلاق النار بين الطرفين وإزالة السواتر والحواجز، تبادل الموقوفين من كلا الطرفين ممن هم موقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة، وتتبع المناطق بالكامل من الناحية الإدارية لحكومة الإنقاذ.””

في حين كانت وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدره “”مجلس شورى أهل العلم في الشام””، الذي أعلن قبل 3 أعوام كاملة في بيان لها عن أن “قوات سوريا الديمقراطية التي أعلنت الحرب على الفصائل الثورية الجهادية في سورية”، هو فصيل خائن لله ولرسوله وللمؤمنين، وعميل لأعداء الملة والدين والأمة، يجب قتالهم وتحذير الأمة من مشروعهم””، وجاء في البيان الذي وردت للمرصد السوري نسخة منه:: “”إن هيئة تحرير الشام تجاوزت كل الحدود الشرعية والقانونية والأخلاقية، وعاثت في الأرض فسادًا وإفسادًا، وتمادت في غيِّها وبغيها وعدوانها على العباد والبلاد، وأقضَّت مضاجع ومنام المهجرين والمقيمين، وقلاها وأبغضها القاصي والداني، والقريب والبعيد، والعالِم والجاهل، وسلَّ الله من أفئدة الشعب السوري مودتها وحبّها، وأصبحت ثقلًا وحملًا لا يُطاق على الثورة والثوار، مع العلم أنّها لم تستجب ولم تخضع لحكم الشرع فيما وقع وأن الفصيل المقابل استجاب للحكم، والجلوس للقضاء، وسلم كل ما هو مطلوب للمحكمة، التي تم الاتفاق عليها، لذا فإن مجلس شورى أهل العلم في الشام يؤكد ويؤيد بيان المجلس الإسلامي السوري الأخير الصادر بحقها بتاريخ: 27 ربيع الآخر 1440 الموافق 03 كانون الثاني 2019م، والذي أكد فيه المجلس على ثلاثة أمور، ومجلس شورى أهل العلم يؤكد عليها مرة أخرى، على النحو الآتي: يؤكد على الوجوب الشرعي بأن تقف جميع الفصائل دون استثناء، وعلى رأسها فصائل الجبهة الوطنية والجيش الوطني صفًا واحدًا في وجه هيئة تحرير الشام، وتشكل غرفة عمليات واحدة، لدحر عدوانها وبغيها، والواجب الشرعي يقتضي من عناصر الهيئة الانشقاق الفوري عنها، وانضمامهم لصفوف الثوار، أو على الأقل التزامهم بيوتهم، وعدم الولوغ في قتل النفس التي حرم الله، والوجوب الشرعي بوقوف جميع الهيئات الثورية والشعبية والمدنية، من حراك ثوري ومجالس محلية ونقابات وعشائر واتحادات وإعلاميين وناشطين وغيرها، للوقوف ضد ظلم وإجرام الهيئة، بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، وعلى رأسها التظاهر ضدها في مدنهم وقراهم””، وتابع البيان قائلاً:: “”نخاطب في هذا البيان عناصر هيئة تحرير الشام فنقول لهم: دعك مما يقولون..ارم سلاحك، وكفّ بأسك عن المهجرين الذين هجّرتهم خيانة فصيلك، وها أنت تقتلهم برصاص طيش قادتك..ارم سلاحك، فإنك لا تقاتل دفعاً لظلم ولا رفعة للدين، أنت تقاتل من أجل معابرهم، من أجل سياراتهم، من أجل مقاطعاتهم.. ارم سلاحك، وعد الى بيتك، وعش فقيراً جائعاً، خيراً لك من أن تلقى الله بدماء الأبرياء..ارم سلاحك، لا تصدقهم، إنهم يكذبون عليك عندما يقولون أن لك أجر شهيدين إذا قتلت.. ارم سلاحك، وتب إلى ربك، فقد لا يتسع الوقت بعد يومك هذا للتوبة””، وكان ما يعرف بـ “المجلس الإسلامي السوري” أصدر أمس الخميس الـ 3 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، بياناً يندد فيه “ببغي وعدوان” هيئة تحرير الشام في الشمال السوري، ووصل للمرصد السوري نسخة من البيان الذي جاء فيه:: “” إن هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” قد أدمنت البغي على كتائب الجيش الحر وقتل وأسر المدنيين الأحرار حيث لايردع قيادتها رادع من دين أو خلق عن ارتكاب الفظائع وإراقة الدماء، فقد قامت هيئة تحرير الشام بالبغي على أكثر من خمسة عشر فصيلاً عسكرياً مجاهداً مما أضعف الجبهة ضد النظام الأسدي المجرم، وهي ترفض في كل مرة التقاضي إلى محكمة شرعية مستقلة في أي نزاع يقع بينها وبين غيرها من الفصائل بل تعمد إلى القتال وكأنها الحاكم الشرعي للمنطقة على طريقة الخوارج البغاة الذين ابتليت بهم هذه الأمة منذ زمن بعيد، وفي الوقت الذي كانت فصائل الجيش الحر تستعد لمعركة تحرير منبج من برائن العصابات الانفصالية، شنت هيئة تحرير الشام عدوانها الأخير في بعض المناطق المحررة من ريف حلب الغربي وإن المجلس الاسلامي السوري يود الاشارة الى التالي : إننا ندعو كل فصائل الجيش الحر إلى الوقوف صفاً واحداً لدحر هذه الهيئة الباغية حتى لا تتمكن من العودة إلى العدوان مرة أخرى، كما ندعو الشباب المقاتل في الهيئة إلى الابتعاد عنها حتى لا يكونوا وقوداً لمعارك تُزهق فيها الأنفس البريئة وتراق فيها الدماء الذكية، كذلك ندعو كل الهيئات الثورية وجميع أنصار الثورة الأحرار إلى التظاهر والاحتجاج ضد العمل الآثم والعدوان الغاشم الذي تقوم به هيئة تحرير الشام.””

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول