جبهة النصرة تتبنى قتل اكثر من30 علويا

جدير  بالذكر ان جبهة  النصرة بالاشتراك مع  كتيبة مقاتلة كانوا قد سيطروا لعدة ساعات  يوم  الثلاثاء الماضي على  قرية مكسر الحصان وأكد أهالي القرية ان الجبهة قتلت لدى اقتحامها القرية 22 مواطناً من سكان مكسر الحصان  بينهم 16 من الطائفة العلوية هم رجل في الـ83 من عمره وزوجته في الـ75 من عمرها ورجل يبلغ من العمر 45 عاما  ووالدته في 89 من عمرها وزوجته تبلغ من العمر  30 سنة ورجل في 65 من عمره وامرأة في الـ40 من عمرها وطفلاها 10 -12 سنة وشاب في الـ22  من عمره ورجل يبلع من العمر 64 سنة  وولداه 20 و16 سنة  ووالدته البالغة  من عمر 90 سنة، وطفلان  9و11 عام و 6 من  البدو  يعيشون في  الحي  ذاته  هم رجل  يبلغ من  العمر  69 سنة وابنه 18 سنة وابنته 20 سنة ورجل في  الـ41 من عمره ورجل  مسن يبلغ من  العمر 80 عاما وامرأة في  الـ 75  من  عمرها.وقالت جبهة  النصرة في  بيانها  اليوم “وقد كان من نتائج الغزوة مقتل أكثر من 30 من النصيرية واغتنام 10 بنادق روسية والعديد من الذخيرة والسيارات والمعدات، وكان من بين القتلى قائد المؤازرة المقدم/ رائد الحسن في مكسر الحصان، وقد كُسر حاجز الخوف عند الناس حيث أنها المرة الأولى التي تُقتحم فيها هذه البلدات ويُقتل منهم هذا العدد، ولله الفضل والمنَّة.”   ومساء  الثلاثاء الفائت  دارت اشتباكات عنيفة  في القرية، بين جبهة النصرة وكتيبة مقاتلة من طرف، والقوات النظامية من طرف آخر، تمكنت القوات النظامية على  إثرها من السيطرة على القرية،و لقي عدد من مقاتلي جبهة النصرة مصرعهم واستشهد عدد من  عناصر الكتيبة  المقاتلة خلال  الاشتباكات  والقصف  العنيف الذي  سبقها، وقتل خمسة من القوات النظامية على الأقل، خلال  هذه  الاشتباكاتحافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تبنت جبهة النصرة، الهجوم على قرى مكسر الحصان والمسعودية وجب الجراح، في الريف الشرقي وقالت الجبهة  في  بيان  صادر عنها  ان  مقاتليها  اعدوا  العدة لاقتحام ” قرى مكسر الحصان وجب الجراح والمسعودية النصيرية في الريف الشرقي لحمص التي تقع بجوار قرى أهل السنة التي دائمًا ما يصيبها القصفَ من هذه القرى النصيرية والحواجز المتمركزة على مشارفها، ناهيك عن الاعتقالات العشوائية لأبناء السنة الأحرار، وبعد أن قاموا بالرصد وجهزوا عتادهم، اجتمع فيهم المسؤول الشرعي وخطب وحرض على قتال النصيريين أعداء الله، فانطلقوا فجر يوم الثلاثاء 4 من ذي القعدة 1434هـ، الموافق 10/ 9/ 2013 واتخذوا مواقعهم في انتظار إشارة البدء بالاقتحام، وما هي إلا ساعة حتى تمكنوا في محور مكسر الحصان من دخولها والسيطرة عليها بعد تمشيطها، بالتزامن مع المحاور الأخرى وقاموا بدك قرية جب الجراح وبلدة المسعودية بالهاونات عيار 120مم، وصواريخ (غراد) ومدفع 57مم و23مم، بالإضافة إلى صواريخ محلية الصنع”