جبهة النصرة تدعو الجبهة الشامية لـ “لجم المفسدين في حركة حزم، أو رفع يدها عنهم” لإخراج المحتجزين من عناصر من النصرة لدى حزم

34

ورد إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بخصوص ما قالت أنه “” حول التطورات في قضية اختطاف “حزم” لجند جبهة النصرة””، وجاء في البيان:: “”بعد قيام جبهة النصرة باسترداد معسكر الشيخ سليمان طلبت منا الفصائل تهدئة الوضع في حلب حرصاً على عدم استغلال النظام النصيري للفرصة، فاستجابت الجبهة لطلب الصادقين وهدَّأت الوضع مقابل تعهد الإخوة في قيادة الجبهة الشامية بوضع حد لإساءات حركة “حزم”، وإخراج جميع الإخوة المفقودين من جبهة النصرة المحتجزين لدى هذه الحركة، والتي تنكر الحركة وجودهم لديها.

 

وأضاف البيان:: “”لكن بعد هذا التعهد ثبت لدينا أن المفسدين من قيادة “حزم” مازالوا خارجين عن سيطرة قيادة الجبهة الشامية، ومازالوا مصرين على استفزاز الجبهة وخطف الإخوة على الحواجز الطيارة مع أننا تعاونا مع قيادة الجبهة الشامية وأطلقنا سراح الكثير من جنود حركة “حزم” المحتجزين لدينا؛ وعليه فإننا نطالب الإخوة في الجبهة الشامية برفع يدهم عن هذه العصابة من أجل أن نكمل ما بدأنا به، من رفع ظلمهم عن المظلومين ومنعهم من الإفساد في الأرض وفك أسر الإخوة المفقودين من جند الجبهة، أو أن تقوم الجبهة الشامية بما تعهدت به بسرعة، فتلجم هؤلاء المفسدين وتخرج الإخوة المخطوفين وألا تتركهم يحدثوا فتنةً بين الجبهتين””.

 

وكانت الجبهة الشامية قد أعلنت في بيان وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه في نهائ الشهر الفائت كانون الثاني / يناير من العام الجاري، انضمام حركة حزم لها، وجاء في البيان:: “” تعلن الجبهة الشامية انضمام حركة حزم بكل مكوناتها لصفوفها، على الأسس والمبادئ التي تشكلت عليها الجبهة الشامية، ومن تاريخ هذا الاعلان تعتبر حركة حزم جزء من الجبهة الشامية””.

 

وأضاف البيان:: “”نهيب بإخواننا في كل الفصائل حل خلافاتها مع الحركة عن طريق قيادة الجبهة الشامية ومكتبها القضائي بالاحتكام لشرع الله فض أي نزاع بروح من الأخوة وتوجيه السلاح للعدو الصائل الذي يسوم اهلنا سوء العذاب””.

 

وكانت كل من الجبهة الإسلامية في حلب، جيش المجاهدين حركة نور الدين الزنكي، تجمع فاستقم كما أمرت وجبهة الأصالة والتنمية، أعلنت قبل نحو شهرين عن “الاندماج الكامل براية واحدة وقيادة موحدة تحت مسمى “الجبهة الشامية”.