«جبهة النصرة» تسقط طائرة حربية وتعتقل قائدها جنوبي حلب ومقاتلو المعارضة يتقدمون صوب معقل تنظيم «الدولة» قرب حدود تركيا

«القدس العربي»: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين إسلاميين أسقطوا طائرة حربية، أمس الثلاثاء، في منطقة جنوبي مدينة حلب السورية حيث يقاتل المسلحون الجيش السوري وفصائل متحالفة معه.
وأضاف «تأكد إسقاط طائرة حربية خلال استهدافها من قبل الفصائل الإسلامية في منطقة العيس» التي تسيطر عليها «جبهة النصرة» والفصائل في ريف حلب الجنوبي.
وقال «شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من الطائرة بالإضافة لاشتعال النيران فيها أثناء سقوطها».
وقالت وسائل إعلام إن الجيش السوري أعلن أن صاروخ سطح جو أسقط طائرة حربية سورية في محافظة حلب، وأن الطيار قفز بالمظلة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «جبهة النصرة» أسرت الطيار.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المصدر العسكري قوله إن الطائرة كانت في مهمة استطلاعية.
وأظهرت تسجيلات فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حطام الطائرة المشتعلة وقد أحاط بها مسلحون.
الى ذلك تقترب فصائل مقاتلة مدعومة من انقرة من بلدة دابق، ذات الأهمية الرمزية لتنظيم «الدولة الإسلامية» بعد تمكنها من طرده من قرى عدة في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وجماعات المعارضة التي شاركت في الهجوم بينها فصائل تقاتل تحت لواء «الجيش السوري الحر» الذي تم تزويده بأسلحة ودعم آخر عبر تركيا. وتتقدم قوات المعارضة تجاه بلدة الراعي الواقعة تحت سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية».
ومن شأن تقدم المقاتلين بشكل مستقر قرب الحدود التركية أن يقوض آخر موطئ قدم لـ»الدولة الإسلامية» في منطقة تقول الولايات المتحدة إنها تشكل أولوية في المعركة ضد التنظيم.
وقالت مصادر من المقاتلين ـ الذين وجدوا صعوبة في السابق في تحقيق مكاسب مستقرة أمام تنظيم «الدولة» في المنطقة ـ إنهم حشدوا عدة آلاف من المقاتلين للهجوم. وتشكل تحالف من الجماعات المسلحة من أجل شن الهجوم ويتضمن جماعتي «السلطان مراد» و»فيلق الشام».
وقال أبو ياسر وهو قيادي في «فيلق الشام»، «المعارك مستمرة… استطعنا بتكاتف الفصائل تحرير عدة قرى بشكل سريع من عصابات داعش وبإذن الله سنطهر ريف حلب الشمالي من رجسهم».
وذكر المرصد أن الجماعات المسلحة سيطرت على 16 قرية على الأقل في منطقة ظل تنظيم «الدولة» الإسلامية مسيطرا عليها قرابة عامين.

المصدر:القدس العربي