جبهة النصرة تعدم للمرة الثانية خلال أسبوع سيدة بتهمة “الإفساد في الأرض وامتهان الدعارة”

وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر قيام الهيئة الشرعية التابعة لجبهة النصرة بإعدام سيدة رمياً بالرصاص في قرية حفسرجة بريف إدلب، بتهمة “الإفساد في الأرض وامتهان الدعارة”، وجاء في الشريط أنه تم تنفيذ “الحد” في “مكان حدوث الجرم”.

وكان قد وصل قبل نحو أسبوع إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر قيام مجموعة من مقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وهم يوثقون سيدة في ساحة عامة قالت مصادر للمرصد أنها في بلدة معرة مصرين بريف إدلب، وقال أحد قياديي المجموعة، أن هذه السيدة ” من المفسدات في الأرض وتمتهن الدعارة”، حيث قاموا بإطلاق النار على رأسها، وسط تجمهر عدد من المقاتلين والمواطنين.

الجدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق في الـ 8 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، قيام المحكمة الشرعية وكتائب أبو عمارة برمي شاب من على بناء مشفى البيان بحي الشعار في مدينة حلب، بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، إلا أن الشاب لم يفارق الحياة، فعاجله عناصر الكتيبة بإطلاق النار عليه.

كما كان المرصد قد تمكن من رصد وتوثيق حادثة قيام تنظيم جند الأقصى في الـ 18 من شهر ديسمبر / كانون الأول من العام 2014، بتنفيذ حد “الرَّجم حتى الموت” بحق سيدتين من بلدة سراقب في محافظة إدلب، كان قد تنفيذ “الحد” بنحو أسبوعين بتهمة “الزنا”، حيث أبلغت مصادر موثوقة من بلدة سراقب، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عملية “الرَّجم حتى الموت”، نفذت في المنطقة الواقعة بين بلدتي سرمين والنيرب في ريف محافظة إدلب، من قبل عناصر تنظيم جند الأقصى، وذلك بأمر من المحكمة الشرعية التابعة لجند الأقصى في سرمين، وعقب تنفيذ عملية “الرجم” نقلت سيارة إسعاف جثتي السيدتين إلى مشفى الشفاء ببلدة سراقب، ليقوم ذويهنَّ باستلام الجثتين ودفنهما.

فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثَّق بتاريخ 21 أكتوبر / تشرين الأول الفائت، من العام 2014، تنفيذ أول عملية معلنة لتطبيق “حد الرجم” بحق رجل بتهمة “الزنا”، في سراقب من قبل فصائل إسلامية تابعة للمحكمة الشرعية في البلدة، بينها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الأقصى، وتم تطبيق “حد الرجم” حينها في مقر لحركة إسلامية، في أطراف بلدة سراقب، وسط تضارب المعلومات حول مصير المواطنة التي قيل أنه “زنا بها”.

وفي الـ 12 من شهر كانون الأول / ديسمبر، وثَّق المرصد، تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” حد “الرجم حتى الموت” بتهمة “الزنا” بحق رجل وسيدة متزوجين، وذلك على أطراف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث قام عناصر من التنظيم وبعض الأهالي بتنفيذ “حد الرجم حتى الموت”.

أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثق في الثالث من شهر ديسمبر / كانون الأول من العام 2014، أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، نفذ حد “الرجم حتى الموت” على رجل بتهمة “الزنا” وذلك في مكان الكنيسة القديمة، بالقرب من ساحة الفيحاء في مدينة البوكمال التابعة لـ “ولاية الفرات” بريف مدينة دير الزور.

كما وثَّق المرصد تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” في الـ 25 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2014، حد “الرجم حتى الموت” بحق فتى يبلغ نحو 20 عاماً بعد اعتقاله في وقت سابق، حيث اتهمه التنظيم، بأنه عثر في هاتفه النقال، على أشرطة مصورة تظهره وهو “يمارس الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، وقام عناصر التنظيم بتنفيذ “حد الرجم” عند دوار البكرة في مدينة الميادين بريف دير الزور، وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال، إضافة لوجود عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك فقد نفذ التنظيم حد “الرجم” في اليوم ذاته، بحق شاب في شارع التكايا بحي الحميدية في مدينة دير الزور، بالتهمة ذاتها ألا وهي “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، وعلم المرصد السوري حينها أن الفتى والشاب اللذان تم تنفيذ “حد الرجم حتى الموت” بحقهما في الـ 25 من الشهر المنصرم، في محافظة دير الزور، بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، هما من أبناء مدينة الميادين، و”شريكان في الفعل ذاته”، وأن التنظيم عمد إلىرجم أحدهما في دير الزور  والآخر في مدينة الميادين، في عملية هدف بها إلى “توزيع الرعب” في محافظة دير الزور.

كذلك كان تنظيم “الدولة الإسلامية”، قد قام في الـ 21 من شهر تشرين الأول / أكتوبر المنصرم، بتطبيق حد “الرجم حتى الموت” على رجل في مدينة البوكمال بريف دير الزور، حيث قالت المصادر للمرصد، أن التنظيم ألقى القبض عليه “متلبساً” وهو يمارس “الزنا” مع مواطنة.

أيضاً كان قد ورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الـ 21 من شهر تشرين الأول / أكتوبر المنصرم، شريط مصور يظهر عملية “رجم” سيدة سورية، في ريف حماه الشرقي، حيث أبلغ نشطاء ومصادر موثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عملية تطبيق “حد الرجم حتى الموت” على السيدة في ريف حماه الشرقي، نفذها مقاتلو لواء العقاب الإسلامي، بعد “فك بيعته” لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وأن “الرجم” تمَّ بطلب من والد السيدة السورية التي تمَّ “رجمها”.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد نفذ أول حد لـ “الرجم حتى الموت” في الـ 17 من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري في مدينة الرقة، عقبه تنفيذ الحد الثاني بحق سيدة بعد 24 ساعة من تنفيذ حد الرجم الأول في مناطق سيطرة التنظيم بسوريا من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” في ليل الـ 17 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، “حد الرجم  حتى الموت” بحق سيدة في مدينة الطبقة، بتهمة “الزنا” حيث أحضرت المرأة بعد صلاة العشاء الى السوق الشعبي بمدينة الطبقة، وتم رجمها حتى فارقت الحياة، وتبين أن المرأة التي رجمت في مدينة الطبقة، تبلغ من العمر 26 عاماً وهي أرملة وتدعى ش . م . أ.، وبعدها بيوم نفذ التنظيم حد الرجم بحق امرأة ثانية في مدينة الرقة ليل الـ 18 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، بتهمة “الزنا”، وذلك في ساحة قرب الملعب البلدي في مدينة الرقة، حيث رجمها مقاتلون من تنظيم “الدولة الإسلامية”، حتى الموت، بعد ان أحضروا سيارة مليئة بالحجارة، وذلك بسبب عدم مشاركة أحد من الاهالي في عملية الرجم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد