جبهة النصرة تفصل نحو 30 من مقاتليها في حماة

لا تزال المعلومات متضاربة حول الأسباب التي فصلت جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) لأجلها، نحو 30 من مقاتليها، في محافظة حماة، أو ما يعرف بـ “قطاع حماة”، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن السبب الرئيسي لفصلهم، كان رفضهم قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” وعدم إطاعة “الأمراء”، بينما قالت مصادر أخرى أن الذين تم فصلهم كانوا بمثابة خلايا نائمة لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل جبهة النصرة.

 

يشار إلى أن عمليات الفصل تزامنت مع سلسلة من التفجيرات استهدفت شرعيين في جبهة النصرة ومقاتلين من فصائل إسلامية أخرى متحالفة معها في محافظة إدلب، كان آخرها محاولة اغتيال قيادي من جنسية خليجية، باستهداف سيارته في جبل الزاوية بريف إدلب، بينما قضى شرعي آخر من جبهة النصرة من الجنسية السورية اثر اغتياله من قبل مسلحين مجهولين أول أمس، إضافة لاستشهاد 7 مقاتلين هم أبو عبد الرحمن سلقين قائد كتيبة أبو طلحة الأنصاري والقيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية إضافة لستة مقاتلين آخرين، جراء تفجير شخصين لنفسيهما في مقر بأحرار الشام في منطقة سلقين بشمال غرب مدينة إدلب في الـ 14 من شهر تموز / يوليو الجاري، كما أن 31 على الأقل من عناصر جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)  وفصائل إسلامية متحالفة معها، بينهم 5 قياديين من جنسيات سورية وعربية، استشهدوا ولقوا مصرعهم، إثر تفجير استهدافهم في الثالث من شهر تموز الجاري، بمسجد سالم بمدينة أريحا، الواقعة في الريف الجنوبي لمدينة إدلب، عقب آذان المغرب بالتزامن مع موعد الإفطار بالإضافة لعمليات أخرى بعضها فشل والبعض الآخر أسفر عن خسائر بشرية.